واصل النجم البرتغالي برونو فيرنانديز تألقه اللافت، رغم خسارة مانشستر يونايتد أمام ليدز يونايتد بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "أولد ترافورد"، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتمكن فيرنانديز من صناعة هدف فريقه الوحيد، ليؤكد قيمته كأحد أبرز صناع اللعب في أوروبا، بعدما رفع إجمالي مساهماته التهديفية إلى 207 أهداف في جميع المسابقات منذ انضمامه إلى الشياطين الحمر، كأكثر لاعب وسط مساهمة في الدوريات الخمس الكبرى خلال تلك الفترة.
وحقق قائد مانشستر يونايتد رقمًا تاريخيًا جديدًا، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يصنع 17 هدفًا خلال موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقترب من معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين (20 تمريرة حاسمة).
وبات فيرنانديز بحاجة إلى 4 تمريرات حاسمة فقط لكسر الرقم القياسي، مع تبقي 6 مباريات على نهاية الموسم، ما يعزز فرصه في كتابة تاريخ جديد بالبريميرليج.
وعلى مستوى الأكثر مساهمة تهديفيًا في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، جاء النرويجي إيرلينج هالاند في الصدارة برصيد 29 مساهمة، يليه فيرنانديز بـ25 مساهمة، ثم إيجور تياغو بـ22، وسيمينيو وجواو بيدرو بـ19 مساهمة لكل منهما.
وخاض فيرنانديز 29 مباراة في البريميرليج هذا الموسم، سجل وصنع خلالها 25 هدفًا، ليواصل تقديم مستويات استثنائية بقميص مانشستر يونايتد.
وشهدت المباراة استمرار الانسجام المميز بين فيرنانديز وزميله البرازيلي كاسيميرو، حيث صنع له هدف تقليص الفارق في الدقيقة 69، في لقطة تؤكد قوة الشراكة بين الثنائي داخل الملعب.
ورفع فيرنانديز رصيده إلى 6 تمريرات حاسمة لكاسيميرو في الدوري هذا الموسم، وهو أعلى معدل تمريرات بين ثنائي واحد في البريميرليج خلال موسم 2025-2026، في دلالة واضحة على التناغم الكبير بينهما.
ويشكل الثنائي أحد أهم مفاتيح اللعب في مانشستر يونايتد، بفضل قدرتهما على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، ليظلا سلاحًا فعالًا للفريق حتى في أصعب الظروف.