تسود حالة من الفرحة بين المزارعين واصحاب مصانع الكتان بمحافظة الغربية، بانطلاق موسم حصاد الكتان احد الزراعات الاقتصادية ذات العائد الكبير، والتي توفر العملة الصعبة للدولة خاصة انه من المحاصيل التي يتم تصديرها للخارج خاصة الصين.
فرحة المزارعين داخل الحقول أثناء تمليخ الكتان
وتسود حالة من الفرحة بين المزارعين أثناء قيامهم باعمال تمليخ الكتان من الاراضي يدويا وباستخدام الماكينات، بينما تقوم الجرارات بنقله للشون والاجران الموجودة بقرية شبرا ملس مركز زفتي قلعة زراعة وتصنيع الكتان الاكبر في مصر، تمهيدا لدخول مراحل التصنيع المختلفة.
يقول أشرف الجحش صاحب مصنع كتان، إن موسم حصاد الكتان بدأ بعد عيد الفطر المبارك، بعد اكتمال نمو الكتان في الاراضي واصبح جاهزا للتمليخ وحصاده من الحقول.
وأضاف لـ اليوم السابع، أن هناك مساحات كبيرة من الكتان منزرعة في محافظة الغربية، وتعد قرية شبرا ملس هي القرية الاكبر في مصر في زراعة وتصنيع الكتان، ويوجد بها عدد كبير من المصانع التي تستقبل مئات الآلاف من الاطنان سنويا لتصنيعه وفصل مشتقاته.
وأشار أن الكتان محصول ذو عائد اقتصادي كبير، ولجأ المزارعين للتوسع في زراعته في اماكن مختلفة على مستوي المحافظة، وتم التوسع في زراعته في العديد من المحافظات منها الدقهلية وكفر الشيخ والمنوفية والبحيرة، وتقوم العمالة بتمليخ الكتان بعد اكتمال نموه، ونقله في اسطول كبير من الجرارات وسيارات النقل لقلعة الصناعة بقرية شبرا ملس وعدد من القرى المجاورة، حيث تم تجهيز شون واجران على مساحات شاسعة لاستقبال حصاد الكتان والذي يتم تشوينه في الشمس لاكتمال جفافه بشكل تام.
وأوضح أنه يتم فرش الكتان على الأرض ويتم الاستعانة بجرارات للمرور عليه حتي يتم فصل البذرة عن العود ثم بعد ذلك يتم تعبئتها في اجولة وبيعها وتستخدم في تصنيع الزيت الحار وزيوت الدهانات، ثم بعد ذلك يتم تربيطه ووضعه في معاطن ممتلئة بالمياه وتستمر فترة التعطين مدة تصل لـ15 يوما لفصل الالياف ويتم تجفيفه وبعد ذلك يتم نقله للتروبيلات لفصل الساس ويستخدم في تصنيع الخشب الحبيبي، والشعر والذي يتم تصديره للخارج لتصنيع اجود انواع اقمشة الكتان، اما العادم فيتم توريده لمصانع الاسمنت لاستخدامه في إشعال الأفران، مؤكدا أن موسم الكتان يوفر آلاف فرص العمل للعماله التي تنتظره كل عام ويستمر التصنيع حتي وصول الكتان في الموسم الجديد.