شنت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، واحدة من أوسع حملاتها الأمنية وأكثرها شمولاً، استهدفت تطهير بؤر الإجرام وملاحقة ذوي النشاط الإجرامي المسلح وتجار السموم. ونجحت الحملات خلال 24 ساعة فقط في تحقيق نتائج "زلزالية" أعادت الانضباط للشارع المصري وأحبطت مخططات إغراق البلاد بالمخدرات.
ضبط 311 قضية جلب واتجار
في قطاع "مكافحة المخدرات"، وجهت الوزارة ضربة قاصمة لمافيا الكيف بضبط 311 قضية جلب واتجار، سقط على إثرها 358 متهماً. وكشفت لغة الأرقام عن حجم المجهود المبذول، حيث تم التحفظ على "ترسانة سموم" ضمت أكثر من 238 كيلوجراماً من مخدر الحشيش، و28 كيلوجراماً من "الهيدرو"، و21 كيلوجراماً من مخدر "الآيس" القاتل، فضلاً عن كميات من الهيروين والشابو والبانجو وآلاف الأقراص المخدرة، مما يمثل حماية حقيقية للشباب من الوقوع في فخ الإدمان.
ولم يتوقف المجهود عند هذا الحد، بل امتدت يد الأمن لتطال "تجارة الموت" بضبط 181 قطعة سلاح ناري كانت بحوزة 65 متهماً، تنوعت ما بين بنادق آلية وخرطوش وطبنجات، بالإضافة إلى ضبط 225 سلاحاً أبيض، وكميات ضخمة من الذخائر الحية، مما ساهم في وأد العديد من الجرائم قبل وقوعها، خاصة مع ضبط 19 متهماً من القائمين بأعمال البلطجة وترويع المواطنين.
تنفيذ 64245 حكما قضائيا
وعلى صعيد "هيبة القانون"، حققت قطاعات التنفيذ رقماً قياسياً بتنفيذ 64,245 حكماً قضائياً متنوعاً، شملت أحكام جنايات وحبس جزئي ومستأنف، مما يرسخ رسالة الدولة بأنه "لا هروب من العدالة". وفي سياق متصل، واصلت المرور قبضتها بضبط أكثر من 25 ألف مخالفة مرورية، وفحص 63 سائقاً على الطرق السريعة أثبتت التحاليل إيجابية 11 منهم لتعاطي المخدرات.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين والمضبوطات، فيما تواصل العيون الساهرة انتشارها في ربوع الوطن، لتؤكد أن أمن المواطن المصري يظل دائماً الأولوية القصوى فوق كل اعتبار.