3 نقاط خلاف رئيسية وراء فشل محادثات أمريكا وإيران.. تفاصيل

الأحد، 12 أبريل 2026 11:20 ص
3 نقاط خلاف رئيسية وراء فشل محادثات أمريكا وإيران.. تفاصيل جيه دي فانس - نائب ترامب

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

قالت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين مطلعين، إن ثلاث نقاط خلاف رئيسية كانت السبب فى انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية فى العاصمة الباكستانية إسلام أباد خلال الساعات الماضية.

وتركزت نقاط الخلاف حول إعادة فتح مضيق هرمز؛ ومصير نحو 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب؛ ومطالبة إيران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة في الخارج.

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت إيران بإعادة فتح المضيق فورًا أمام جميع الملاحة البحرية. إلا أن إيران رفضت التخلي عن نفوذها على هذا الممر المائي الحيوي لناقلات النفط، مصرّةً على أنها لن تفعل ذلك إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، وفقًا للمسؤولين الإيرانيين اللذين تحدثا لنيويوك تايمز دون الكشف عن هويتهما.

كما طالبت إيران بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن ستة أسابيع من الغارات الجوية، وطلبت الإفراج عن عائدات النفط المجمدة في العراق ولوكسمبورج والبحرين واليابان وقطر وتركيا وألمانيا لأغراض إعادة الإعمار، بحسب المسؤولين. وقد رفض الأمريكيون هذه المطالب.

ومن بين نقاط الخلاف الأخرى مطالبة الرئيس ترامب إيران بتسليم أو بيع كامل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يكاد يكون صالحًا لصنع القنابل. أفاد مسؤولون بأن إيران قدمت اقتراحًا مضادًا، لكن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى حل وسط.

وقالت نيويورك تايمز إنه على الرغم من انتهاء الاجتماعات دون اتفاق، إلا أن انعقادها في حد ذاته يُعد مؤشرًا على التقدم. فقبل ستة أسابيع فقط، اغتالت الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في غارة جوية، وتعهد المسؤولون الإيرانيون بالثأر لمقتله. في ذلك الوقت، بدا احتمال عقد أي اجتماع رفيع المستوى بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين بعيدًا.

لقاء فانس وقاليباف يكسر محظورات استمرت عقوداً

والتقى محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس وفد طهراتن وجهًا لوجه مع نائب ترامب، جيه دي فانس، وتصافح الرجلان. ووصف مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى مطلعان على المحادثات بأنها ودية وهادئة. ورغم عدم التوصل إلى أي اختراق دبلوماسي، فقد كُسرت إحدى المحظورات التي تشكلت على مدى عقود من العداء والخطاب الحاد وهتافات "الموت لأمريكا" في إيران.

وكان لقاء فانس وقاليباف أعلى مستوى من التواصل المباشر بين ممثلي إيران والولايات المتحدة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية عام 1979 عقب الثورة الإسلامية.

ونقلت نيويورك تايمز عن ولي نصر، الأستاذ والخبير في الشؤون الإيرانية بجامعة جونز هوبكنز، قوله إن هذه هي المحادثات المباشرة الأكثر جدية واستدامة بين الولايات المتحدة وإيران، وتعكس نية الجانبين إنهاء هذه الحرب.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة