زينب بشندي زوجة الإرهابي علي عبد الونيس والتنظيمات النسائية غير الرسمية.. أدوار تتجاوز الصورة التقليدية نحو التأثير في الرأي العام وصناعة الرسائل الرقمية في ظل اعترافات تكشف تناقض الروايات

السبت، 11 أبريل 2026 02:30 م
زينب بشندي زوجة الإرهابي علي عبد الونيس والتنظيمات النسائية غير الرسمية.. أدوار تتجاوز الصورة التقليدية نحو التأثير في الرأي العام وصناعة الرسائل الرقمية في ظل اعترافات تكشف تناقض الروايات زينب بشندي زوجة الإرهابي علي عبد الونيس

كتبت إسراء بدر

 

شهدت السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا في طبيعة الأدوار التي تلعبها النساء داخل بعض الشبكات غير الرسمية، حيث لم يعد الدور مقتصرًا على الجوانب التقليدية، بل امتد ليشمل التأثير الإعلامي وصناعة الرسائل، خاصة عبر الفضاء الإلكتروني.

وفي هذا السياق، تبرز زينب بشندي، زوجة الإرهابي علي عبد الونيس، كإحدى النماذج التي تعكس هذا التحول في طبيعة الأدوار داخل تلك الدوائر.

ويأتي هذا الحضور بالتزامن مع ما كشفته اعترافات علي عبد الونيس، القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، والتي تضمنت تفاصيل حول تورطه في عدد من العمليات الإرهابية، إلى جانب دوره في إدارة تحركات التنظيم والتخطيط لعمليات نوعية، وهو ما يضع الخطاب الذي يتم الترويج له عبر بعض المنصات محل تساؤل، خاصة مع وجود روايات مغايرة تسعى إلى إعادة تقديم المشهد بصورة مختلفة.

في هذا الإطار، يظهر حضور زينب بشندي في الفضاء الرقمي كجزء من منظومة أوسع تهدف إلى التأثير في الرأي العام، من خلال الاعتماد على أدوات متعددة، من بينها المحتوى المكتوب والمرئي، بالإضافة إلى التفاعل المباشر مع المتابعين، ويعتمد هذا النمط من الخطاب على تقديم سرديات تركز على جوانب إنسانية محددة، في مقابل إغفال سياقات أوسع ترتبط بالوقائع المعلنة.

وتكمن أهمية هذا الدور في قدرته على الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، خاصة في ظل الصورة النمطية المرتبطة بدور النساء، والتي قد تمنح هذا النوع من الخطاب مساحة أكبر للانتشار والتأثير، كما تتيح منصات التواصل الاجتماعي بيئة مناسبة لإعادة إنتاج الرسائل وتداولها بشكل سريع، ما يعزز من حضورها في المشهد العام.

كما يتميز هذا النمط من النشاط بقدر كبير من المرونة، حيث يمكن تعديل الرسائل وإعادة صياغتها وفقًا لتغير التفاعلات والظروف، وهو ما يجعله أكثر قدرة على التكيف مع المستجدات، ويمنحه استمرارية في التأثير.

وفي ضوء ما ورد في اعترافات علي عبد الونيس، والتي وثّقت أدوارًا تنظيمية وعملياتية واضحة، تتزايد أهمية قراءة الخطاب المتداول على المنصات الرقمية في سياقه الكامل، بما يشمل الوقائع المعلنة والبيانات الرسمية، لتكوين صورة أكثر توازنًا ودقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة