وتحركات التنظيم في الخارج

ضربة أمنية قاصمة لجماعة الإخوان الإرهابية.. سقوط قيادى بـ«حسم» يكشف خيوط «ميدان»

الجمعة، 10 أبريل 2026 12:43 م
ضربة أمنية قاصمة لجماعة الإخوان الإرهابية.. سقوط قيادى بـ«حسم» يكشف خيوط «ميدان» جماعة الإخوان الارهابية

0:00 / 0:00
كتب محمود العمرى

في تطور أمني لافت، تلقت جماعة الإخوان الإرهابية ضربة موجعة بعد نجاح الأجهزة الأمنية في توقيف القيادي البارز بحركة "حسم"، الذراع المسلحة للتنظيم، علي عبدالونيس، في عملية نوعية تعكس استمرار اليقظة الأمنية في مواجهة تحركات الجماعة.

الأخطر في تلك الاعترافات كان ما يتعلق بحركة "ميدان"، التي برزت كواجهة سياسية جديدة للتنظيم في الخارج، حيث أوضح المتهم طبيعة التنسيق بين الجناحين السياسي والمسلح، في محاولة لإعادة ترتيب المشهد التنظيمي وتقديم صورة مغايرة أمام المجتمع الدولي، بينما تستمر الأنشطة التخريبية في الخفاء.

وتشير المعلومات إلى أن الجماعة تعتمد على استراتيجية "تعدد الأذرع"، عبر فصل المسارات بين العمل السياسي والإعلامي من جهة، والتحركات الميدانية والعنيفة من جهة أخرى، بما يسمح لها بالمناورة وتفادي الضغوط الأمنية، خاصة في ظل التضييق المتزايد على عناصرها.

ويرى خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية أن هذه الضربة تمثل نقطة تحول مهمة في مسار المواجهة مع التنظيم، إذ تكشف حجم الاختراق الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية داخل هياكل الجماعة، وتؤكد قدرتها على تفكيك الشبكات المعقدة التي تعتمد عليها.

كما تعكس هذه التطورات استمرار محاولات الإخوان لإعادة إنتاج نفسها بأشكال جديدة، سواء عبر منصات سياسية أو كيانات إعلامية، في ظل فقدانها التأثير الشعبي داخل مصر، ما يدفعها للبحث عن أدوات بديلة للحفاظ على وجودها.

وتؤكد الدولة المصرية، من خلال هذه العمليات، التزامها بمواصلة جهودها في مواجهة الإرهاب بكافة صوره، والتصدي لأي محاولات تهدد الأمن والاستقرار، مع الاستمرار في ملاحقة العناصر المتورطة وتجفيف منابع الدعم والتمويل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة