تحاول "حركة ميدان" التابعة للجماعة الإرهابية توجيه سهام النقد إلى مؤسسات المجتمع المدني في مصر، عبر ترويج مزاعم تتعلق بضعف دورها أو محدودية تأثيرها، في خطوة تبدو وكأنها تستهدف صرف الانتباه عن الحقائق الفعلية على الأرض.
فمؤسسات المجتمع المدني في مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم جهود الدولة في تحقيق التنمية، حيث تسهم في تقديم خدمات متنوعة تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والدعم الاجتماعي، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا.
وشهد هذا القطاع تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، سواء من حيث عدد الجمعيات والمؤسسات، أو من حيث حجم الأنشطة التي تقدمها، وهو ما يعكس وجود بيئة داعمة للعمل الأهلي.
كما أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين هذه المؤسسات والجهات الحكومية، بما يضمن تكامل الجهود، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، وهو ما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
وفي ظل هذه الجهود، تبدو محاولات التشكيك غير مبررة، وتعتمد على تقديم صورة ناقصة أو غير دقيقة، لا تعكس حجم العمل الحقيقي الذي يتم على الأرض.
ومما لا ريب فيه، فإن الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني يظل أحد الركائز الأساسية في عملية التنمية، ولا يمكن التقليل منه أو تجاهله، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الدولة، والتي تتطلب تضافر جميع الجهود لتحقيق التقدم المنشود.