بصمات الأصابع والتعرف على الوجه.. أوروبا تعلن التحول لتأشيرة شنجن الرقمية

الجمعة، 10 أبريل 2026 12:23 م
بصمات الأصابع والتعرف على الوجه.. أوروبا تعلن التحول لتأشيرة شنجن الرقمية تأشيرة شنجن الرقمية

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطوة وُصفت بالتاريخية في إدارة الحدود، تتمثل في التحول إلى نظام تأشيرة شنجن الرقمية بالكامل، في إطار خطة تهدف إلى تحديث منظومة السفر وتعزيز الأمن وتسهيل الإجراءات على المسافرين، حيث سيتم استخدام تقنيات مثل مسح جواز السفر، والتعرف على الوجه، وأخذ بصمات الأصابع

برمز QR رقمي مشفّر

وبحسب الخطة الجديدة، اعتبارًا من عام 2026 سيتم الاستغناء تدريجيًا عن ملصق التأشيرة الورقي التقليدي، واستبداله برمز QR رقمي مشفّر يرتبط مباشرة ببيانات المسافر البيومترية، بما يقلل من مخاطر التزوير أو الفقدان أو التلف.


ويأتي هذا التغيير ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لمعالجة أكثر من 11 مليون طلب تأشيرة شنجن سنويًا، حيث تهدف المنصة الجديدة إلى تبسيط الإجراءات وتسريعها، مع تعزيز الشفافية وتقليل البيروقراطية التي طالما اشتكى منها المتقدمون.


وسيتم إطلاق منصة موحدة تُعرف باسم "منصة طلبات تأشيرة الاتحاد الأوروبي"، والتي ستتيح للمسافرين إتمام جميع الخطوات إلكترونيًا، بدءًا من تقديم الطلب ودفع الرسوم، وصولًا إلى متابعة حالة الطلب بشكل لحظي. كما ستحدد المنصة تلقائيًا الدولة المسؤولة عن معالجة الطلب، ما يقلل من الارتباك لدى المتقدمين.


ورغم التحول الرقمي الكامل، سيظل جزء من الإجراءات حضوريًا، حيث سيُطلب من المتقدمين الجدد تقديم بياناتهم البيومترية، والتي ستظل صالحة لمدة خمس سنوات قبل إمكانية تجديدها إلكترونيًا.


ومن المتوقع أن يُدمج النظام الجديد مع أنظمة أوروبية أخرى مثل نظام الدخول والخروج الأوروبي ونظام معلومات وتصاريح السفر الأوروبي، ضمن شبكة رقمية موحدة لإدارة الحدود.


ويرى الاتحاد الأوروبي أن هذه الخطوة ستُسهم في تسريع حركة السفر، وتقليل أوقات الانتظار في المطارات، وتعزيز الأمن الحدودي، إضافة إلى تحسين تجربة المسافرين من مختلف أنحاء العالم.


ويُتوقع أن يشكل هذا التحول نقلة نوعية في طريقة إدارة الهجرة والسفر داخل منطقة شنجن، مع تعزيز قدرة الدول الأعضاء على مواجهة التحديات الأمنية والتنظيمية في السنوات المقبلة.

تحذيرات الخبراء

لكن رغم الفوائد الأمنية التي يوفرها النظام، يحذر خبراء من أنه قد يؤدي إلى تأخيرات ملحوظة، خاصة خلال فترات الذروة مثل العطلات، نظرًا لأن تسجيل البيانات لأول مرة يستغرق وقتًا أطول من الإجراءات التقليدية.


وتُعد نقاط العبور الأكثر ازدحامًا، مثل المطارات الكبرى والمعابر بين بريطانيا وأوروبا، الأكثر عرضة لحدوث طوابير وتأخيرات، في ظل الحاجة إلى استيعاب الإجراءات الجديدة.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة