قامت الشرطة الفنزويلية بتفريق مظاهرة لعمال خرجوا إلى الشوارع في العاصمة كاراكاس، باستخدام الغاز المسيل للدموع، أثناء محاولتهم التوجه نحو القصر الرئاسي في ميرافلوريس، للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل.
استخدام القنابل المسيلة للدموع
وبحسب شهود عيان وتقارير صحفية، فإن قوات الأمن استخدمت القنابل المسيلة للدموع والدروع لتفريق المتظاهرين ومنعهم من الوصول إلى وسط العاصمة، بعد أن رفعوا شعارات تطالب برفع الرواتب وتحسين مستوى المعيشة.
وأشارت صحيفة الاونيبسيون الفنزويلية إلى أنه وفقا للمصادر فإن حوالى 2000 عامل شاركوا في المسيرة، التي جاءت في وقت تشهد فيه فنزويلا حالة من التوتر الاجتماعي بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم بشكل حاد.
وتأتي هذه التظاهرة بعد إعلان رسمي عن نية الحكومة زيادة الأجور، وهو ما قوبل بانتقادات من العمال والنقابات الذين اعتبروا أن الوعود غير كافية ولا تعكس حجم الأزمة المعيشية.
كما تشير التقارير إلى أن الاحتجاجات الجماهيرية أصبحت نادرة في فنزويلا خلال الفترة الأخيرة، نتيجة القيود الأمنية المشددة التي أعقبت موجات احتجاج سابقة.
وتعكس هذه الأحداث استمرار حالة التوتر بين الحكومة والعمال، في ظل مطالب متزايدة بإصلاحات اقتصادية عاجلة ورفع مستوى الدخل بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة.