حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض اليوم السابع خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية.
رئيس وزراء بريطانيا يعلن شراكة جديدة مع أوروبا متحديا ترامب
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة ستعزز شراكتها مع أوروبا، في ظل توتر العلاقات مع الولايات المتحدة على خلفية الصراع مع إيران وقال ستارمر في مؤتمر صحفي إن حكومته ستدعم مصالح بلاده، وستقود بريطانيا بهدوء خلال هذه الأزمة في إشارة الى حرب ايران وتصريحات ترامب بالانسحاب من حلف الناتو.
وفقا لصحيفة الاندلندنت، قال ستارمر: مع ذلك، بات من الواضح أكثر فأكثر، مع استمرار العالم في هذا المسار المتقلب، أن مصلحتنا الوطنية طويلة الأمد تتطلب شراكة أوثق مع حلفائنا في أوروبا والاتحاد الأوروبي
وقال ستارمر إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ألحق ضرراً بالغاً باقتصاد المملكة، وأن تأثيره على تكلفة المعيشة في المملكة المتحدة كبير جداً بحيث لا يمكن تجاهله وأضاف: لذا، سنعلن في الأسابيع المقبلة عن قمة جديدة مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي. وأؤكد لكم أن المملكة المتحدة لن تكتفي في تلك القمة بالمصادقة على الالتزامات القائمة التي قطعتها في قمة العام الماضي، بل نريد أن نكون طموحين، وأن نعزز التعاون الاقتصادي والأمني
وتابع: شراكة تقر بقيمنا المشتركة، ومصالحنا المشتركة، ومستقبلنا المشترك. شراكة لمواجهة عالمٍ خطيرٍ علينا أن نخوضه معًا
في البداية، امتنع ستارمر عن إشراك المملكة المتحدة في الحرب مع إيران، رغم طلبات ترامب وقد رفض ستارمر طلب نظيره الأمريكي في أواخر فبراير بالسماح للطائرات الأمريكية باستخدام القواعد البريطانية لشنّ ضربات استباقية على طهران، وهو ما خشي رئيس الوزراء من أنه قد يُخالف القانون الدولي.

«لوفتهانزا» فى وضع الطوارئ.. خطة لوقف تشغيل 40 طائرة بسبب أزمة وقود الطائرات
دخلت مجموعة لوفتهانزا مرحلة إدارة الأزمات، معلنة عن خطة طارئة قد تصل إلى تعليق تشغيل نحو 40 طائرة من أسطولها، أي ما يعادل نحو 5% من طاقتها الإجمالية، في ظل تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على إمدادات الوقود.
وبحسب تقارير اقتصادية نقلتها وكالة «بلومبرج»، فإن السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة هو الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمثل شريانا أساسيا لنقل وقود الطائرات إلى أوروبا، ما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات وارتفاع غير مسبوق في الأسعار.
وأشارت التقارير إلى أن تكلفة وقود الطائرات تضاعفت منذ اندلاع الأزمة، ما جعل تشغيل العديد من الرحلات غير مجد اقتصاديا، ودفع الشركة إلى إعداد خطة من مرحلتين للتعامل مع الوضع.
وتتضمن المرحلة الأولى وقف تشغيل نحو 20 طائرة بشكل فوري للحد من الخسائر، فيما تشمل المرحلة الثانية، حال استمرار الأزمة أو فرض قيود إضافية على توزيع الوقود، زيادة عدد الطائرات المتوقفة إلى 40 طائرة.
وتعتمد أوروبا بشكل كبير على واردات الخليج لتغطية احتياجاتها من الكيروسين، وهو ما يجعل قطاع الطيران من أكثر القطاعات تأثرا بأي اضطراب في الإمدادات، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن تنعكس هذه الإجراءات على أسعار تذاكر الطيران، مع احتمالات تقليص عدد الرحلات خلال الفترة المقبلة، ما يزيد من الضغوط على قطاع السفر في أوروبا.

أزمة وقود بفرنسا.. محطات مهددة بالنفاد والحكومة تتحرك لاحتواء تداعيات حرب إيران
تشهد فرنسا حالة من التوتر فى سوق الوقود، مع اقتراب مئات محطات البنزين من نفاد مخزوناتها، نتيجة زيادة الطلب بشكل كبير في ظل تداعيات الحرب في إيران والقيود المفروضة على الأسعار.
وأفادت وزارة الطاقة الفرنسية بأن نحو 700 من أصل 900 محطة تابعة لشركة توتال إنرجيز نفد منها نوع واحد على الأقل من الوقود، مشيرة إلى أن الأزمة تعود بشكل أساسي إلى مشكلات لوجستية وارتفاع الطلب، وليس إلى نقص حقيقى فى الإمدادات.
وجاءت هذه التطورات بعد قرار الشركة تمديد سقف أسعار البنزين والديزل حتى 7 أبريل، ما دفع المواطنين إلى التزود بكميات أكبر من المعتاد، وهو ما أدى إلى ضغط كبير على المحطات.
وأكدت الحكومة الفرنسية أن أقل من 10% من المحطات تعاني من نقص فعلى، مشيرة إلى أنها تمتلك احتياطيات استراتيجية من النفط تقدر بنحو 100 مليون برميل، يمكن استخدامها في حال تفاقم الأزمة.
كما أعلنت باريس عن حزمة دعم لمواجهة تداعيات الأزمة، تشمل مساعدات مالية لقطاعات النقل والزراعة والصيد، في محاولة للحد من تأثير ارتفاع أسعار الوقود.
وتأتى هذه الأزمة في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة، نتيجة التوترات في منطقة الخليج، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الأوروبية، سواء في أسعار الوقود أو سلاسل الإمداد.
