نظم حزب "حماة الوطن" حفل سحور رمضاني موسع لهيئته البرلمانية، وسط حضور رفيع المستوى لعدد من الوزراء، والقيادات والكوادر الحزبية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وشهدت الفعالية نقاشات وطنية معمقة حول التحديات الراهنة، بالإضافة إلى استعراض خطط الحكومة لتحسين مستوى معيشة المواطنين.
واستهلت الفعاليات بعرض فيلم تسجيلي وثق جهود حزب "حماة الوطن" وإسهاماته في مختلف المجالات الاجتماعية والتثقيفية والسياسية على مستوى جميع محافظات الجمهورية، ليعكس الدور الميداني والتنموي الفاعل للحزب.
وخلال الكلمات الافتتاحية، تم التأكيد على أن هذا اللقاء يأتي في وقت تمر فيه المنطقة والعالم بظروف دقيقة، تتشابك فيها التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتزداد فيها الضغوط على الدول والمجتمعات. وشدد المتحدثون على أن مصر، بفضل جهود أبنائها المخلصين، تظل نموذجاً للصمود والاستمرار في التطور والمضي قدماً، متجاوزة صعوبة السياق الإقليمي والدولي.
وأعلن الحزب خلال الحفل عن موقفه الثابت بالوقوف جنباً إلى جنب مع السلطة التنفيذية من أجل استمرار مسيرة البناء والتنمية، مؤكداً أن الثقة التي يوليها المواطنون هي مسؤولية وتكليف وطني يتطلب رؤية واضحة وعملاً دؤوباً.
وتخلل الاحتفالية عقد جلسة نقاشية هامة بمشاركة الوزراء، تناولت أولويات الأجندة التشريعية في ضوء التحديات العالمية الراهنة وتوترات المنطقة. وناقشت الجلسة ملفات حيوية، أبرزها: تأثير التوترات الإقليمية على سلاسل الإمداد، ورؤية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، والحفاظ على الأمن القومي.
كما استعرض السادة الوزراء المشاركون رؤية الحكومة للفترة المقبلة، لا سيما فيما يتعلق بخطط تحسين حياة المواطنين، وإقرار التشريعات التي تخدم كافة قطاعات الدولة وتعزز استكمال خطة التنمية الشاملة.
واختتمت الفعاليات بفتح باب النقاش الموسع بين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن الحزب من جهة، والسادة الوزراء من جهة أخرى، حيث تم طرح العديد من الملفات التي تشغل الشارع المصري، بهدف بلورة رؤية شاملة ووضع حلول ناجزة للمشكلات التي تواجه المواطنين.