الشرق الأوسط وسط النيران.. الهجرة الدولية تطالب بحماية المدنيين وخاصة اللاجئين.. المدير الإقليمي: حياة ملايين الأشخاص انقلبت رأسا على عقب في أيام والمنطقة لن تتحمل مزيد من الحروب.. ويونيسف: الأطفال الأكثر تضررا

الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 ص
الشرق الأوسط وسط النيران.. الهجرة الدولية تطالب بحماية المدنيين وخاصة اللاجئين.. المدير الإقليمي: حياة ملايين الأشخاص انقلبت رأسا على عقب في أيام والمنطقة لن تتحمل مزيد من الحروب.. ويونيسف: الأطفال الأكثر تضررا المنظمة الدولية للهجرة

كتبت: هند المغربي

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تتسع رقعة المعاناة الإنسانية لتطال ملايين المدنيين الذين وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها، بين نزوح قسري وتدهور الأوضاع المعيشية وتعطل الخدمات الأساسية، فيما تتزايد المخاوف من تداعيات إنسانية خطيرة قد تدفع المنطقة إلى موجة جديدة من النزوح وعدم الاستقرار، خاصة في ظل هشاشة أوضاع اللاجئين والمهاجرين والنازحين الذين يعيش كثير منهم أصلاً على وسط الأزمات المعقدة.

في بيان لها طالبت المنظمة الدولية للهجرة جميع أطراف الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط على ضمان سلامة المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، حيث يجد الناس العاديون في العديد من البلدان أنفسهم عالقين في دوامة من الأعمال العدائية المتصاعدة معربه عن قلقها ازاء المهاجرين من اصحاب الوضعيات الهشة والنازحين واللاجئين، الذين يواجه بعضهم النزوح للمرة الثانية أو حتى الثالثة.

ووفق المنظمة في لبنان، فرّ عشرات الآلاف من الأشخاص من منازلهم، باحثين عن ملجأ في مراكز الإيواء الجماعية أو يقيمون لدى الأصدقاء والعائلة مع وصول الصراع إلى بيوتهم. وفي الوقت نفسه، يحاول العديد من السوريين العودة إلى ديارهم من لبنان رغم التحديات الامنية في أجزاء من بلادهم.

وأضافت المنظمة أنه في أماكن أخرى مثل دول مجلس التعاون الخليجي، يواجه المواطنون والمقيمون معاناة متزايدة مع استهداف الهجمات للمناطق المدنية والمرافق الخدمية والبنية التحتية الحيوية.

 

المسؤول الإقليمي للهجرة الدولية: النزاعات تستنزف المدنيين والبنية التحتية

ومن جانبه قال عثمان البلبيسي، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: في غضون أسبوع واحد، انقلبت حياة ملايين الأشخاص رأسًا على عقب حيث أدت النزاعات الأخيرة في المنطقة إلى استنزاف المدنيين والبنية التحتية مضيفا أنه لا يمكن للمنطقة أن تتحمل المزيد من الحروب مشيرا الي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة في حث جميع الأطراف على الموافقة على وقف فوري لإطلاق النار.

وأضاف عثمان البلبيسي أنه تؤثر الاضطرابات على المجال الجوي، وحركة المدنيين، ووصول المساعدات الإنسانية في العديد من البلدان. وبينما لا يزال الأثر الإنساني الكامل غير واضح المعالم، فقد خلقت هذه الحالة بالفعل تحديات تشغيلية واسعة النطاق للمنظمة الدولية للهجرة.

ولفت المسؤول الإقليمي إلي أنه من المتوقع أن تزداد الاحتياجات الإنسانية بما في ذلك المأوى والمواد غير الغذائية وإدارة المواقع والرعاية الصحية وخدمات الحماية والمياه والصرف الصحي والنظافة والمساعدة في الحركة إذا استمرت قيود التنقل أو إذا ارتفع النزوح بشكل حاد، كما قد تؤدي القيود المستمرة على الوصول إلى عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية، وتعطيل سلاسل الإمداد، وزيادة الضغط على المهاجرين والنازحين الأكثر ضعفاً.

 

18 ألف طفل وأسرهم يفرون لمراكز الأيواء في لبنان

ومن جانبها قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة " يونيسف" أنه في لبنان نزح ما يقرب من 60 ألف شخص، بينهم 18 ألف طفل، لينضموا إلى عشرات الآلاف الذين اقتُلعوا من ديارهم بالفعل وأنه لجأت أكثر من 12 ألف عائلة إلى أكثر من 300 مركز إيواء تم افتتاحها في جميع أنحاء البلاد، وبلغت العشرات منها طاقتها الاستيعابية القصوى.

وقال ماركولويجي كورسي، ممثل اليونيسف في لبنان: لا ينبغي أبداً قتل أي طفل أو تركه يعاني من آثار العنف الجسدية والنفسية مدى الحياة. يجب وضع حد للعنف وأنه يجب حماية الأطفال دائماً.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة