في صيف 2005 كان جمهور الكرة المصرية على موعد مع حلقة جديدة من حلقات الصراع الشرس بين قطبي الكرة المصرية على الصفقات، وكان السباق هذه المرة على لاعب موهوب تألق بقميص نادي الترسانة وهو عمرو سماكة.
انتقل عمرو سماكة للأهلي في 2005 قادماً من صفوف الترسانة، حيث تفاءل الجمهور الأحمر بأن يُقدم اللاعب عروضاً قوية مع المارد الأحمر، خاصة فى ظل امتلاكه مهارات فنية عالية لم يختلف عليها أحد.
انتقال سماكة للأهلي لم يكن أمراً سهلاً فقد دخل الزمالك منافساً شرساً كالعادة في الصفقة، وقدم عرضاً مغرياً للفوز بالصفقة لكن الأهلي لم يستسلم وقام بإخفاء اللاعب خارج القاهرة ليكون بعيداً عن أعين الزمالك ومسئوليه.
وقال عمرو سماكة في تصريحات سابقة، "الأهلي بدأ المفاوضات مع الترسانة وكان هناك عرض خارجي أيضا لكنني اخترت الأهلي، خاصة أنني لعبت فى قطاع الناشئين بالأهلي قبل السفر للكويت. وأضاف سماكة، الزمالك دخل المفاوضات وبعت شوالين فلوس عشاني.. كانت تقريبا 2 مليون جنيه، ووقتها مسئولو الترسانة صرفوا منهم 300 ألف جنيه وقالوا لي لازم تيجي تمضي رغبة للزمالك".
وتابع سماكة، "في الوقت ده كنت مخلص كل حاجة في الأهلي ودفعت من جيبي علشان الصفقة تتم وأي لاعب يتمنى يلعب للأهلي والزمالك، بس بالنسبة لي أنا أهلاوي بشكل قوي وحسيت أنها فرصة حلوة أرجع أثبت نفسي".
وأضاف، "بعد تعثر المفاوضات بعض الشىئ، قمت بالتنازل عن مستحقاتي المتبقية في نادي الترسانة، بالإضافة إلى منح الأخير جزءاً من مقدم عقدي فى الأهلي لتسهيل انتقالي وتقليل الفارق المادي، خاصة أن هدفي هذا الوقت كان العودة إلى النادي الأهلي وليس المقابل المادي".