حكاية الحاجة حسنة أشهر مصنعي الخيامية في الغربية.. تعشق الهاند ميد منذ 40 سنة.. كانت تعمل مع زوجها في النقش على أواني الفضة وبيعها بالمحافظات.. عملت علي صناعة فوانيس وأقمشة الخيامية واشتهرت بين التجار.. صور

الإثنين، 09 مارس 2026 04:00 ص
حكاية الحاجة حسنة أشهر مصنعي الخيامية في الغربية.. تعشق الهاند ميد منذ 40 سنة.. كانت تعمل مع زوجها في النقش على أواني الفضة وبيعها بالمحافظات.. عملت علي صناعة فوانيس وأقمشة الخيامية واشتهرت بين التجار.. صور الحاجة حسنة أشهر مصنعي الخيامية في الغربية

الغربية محمد طارق

العمر مجرد رقم لمن تعود علي العمل والكفاح منذ الصغر، فلن يستطيع أن يأتي يوم بدون أن يعمل ويشقي، حتي يستمتع بطعم الحياة، فالحياة بالنسبة لهم هي العمل وممارسة ما يحبون من صغرهم، فبالرغم من التطور والماكينات الحديثة إلا أن الأعمال اليدوية ما زالت لها بريقها الخاص والذي يميزها عن غيرها.

 

حكاية الحاجة حسنة أشهر مصنعي الخيامية في الغربية

وفى هذا الصدد التقى "اليوم السابع" خلال جولته داخل مدينة السنطة فى محافظة الغربية، حسنة على السيد البالغة من العمر 75 سنة، من قرية شبشير الحصة التابعة لمركز ومدينة طنطا ومقيمة منذ 43 سنة هى وأبناؤها وزوجها بمدينة السنطة.


وقالت حسنه، إنها تزوجت وانتقلت إلي مدينة السنطة مع زوجها لتبدأ حياة جديدة عنوانها الصبر والكفاح، حيث إنه كان يعمل فنان تشكيلي متخصص في النقش علي الصواني والأواني والانتيكات الفضه، وكان دائما يذهب إلي المحافظات بالقطار يوميا لعرض هذه الأعمال والتعاقد مع أصحاب المحال والتجار علي أعمال جديدة، مضيفه أنه كان يعشق عمله ودائما ما يقول إنه فن من نوع خاص.


وأضافت: عمل بعد ذلك في منطقة خان الخليلي لسنوات طويلة، حيث كان يعمل بالقطعة وكان يأتى بتلك المنتجات إلى المنزل ويقوم بتعليمنا جميعاً لمساعدته فى هذة الأعمال لتحسين الدخل الخاص بالأسرة، حتي جاء يوم أصيب بمرض في القلب وتعرض لوعكة صحية كبيرة تسببت في إجراء جراحة قلبية،


وأوضحت: قمت في هذا الوقت بالعمل مكانه فى هذه الأعمال الفنية حتي استطيع سد احتياجات الأسرة دون أن يشعر بنا أحد، وفي يوم اقترح زوجي العمل في تصنيع عوامات الصيد، وبالفعل بدأنا فيها وقمنا بالتوريد إلي العديد من التجار، وعلي مدار 13 سنة استطعنا من خلال هذا العمل تربية أبنائنا.


وأشارت إلى أنها بعد ذلك بدأت في العمل بالقوانيس، حيث كانت تذهب وتتعاقد مع مصنعي الفوانيس الصاج، ثم تتعاقد أحدي مصانع الزجاج، وتقوم بتجميعه وبيعه للمواطنين، حيث لاقت إعجاب الكثير من أهالي المدينة اللذين كانو يدعموننا ويتعاملون معنا بالشراء كل عام، موضحه أنها تعشق أعمال الهاند ميد منذ الصغر، ثم بعد ذلك انتقلت إلي الخيامية، والذي كانت تنتج منه أيضا الفوانيس والمفارش وتعمل به حتي الآن، وأصبحت أشهر سيدة في مدينة السنطة بالكامل.

الحاجه حسنه
الحاجه حسنه

 

الخيامية.
الخيامية.

 

تصنيع الخيامية
تصنيع الخيامية

 

تصنيع الخيامية
تصنيع الخيامية

 

فوانيس الخيامية
فوانيس الخيامية

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة