تجددت الهجمات الصاروخية وهجمات المسيرات الإيرانية على دول الخليج، وأعلنت الدفاعات الجوية في قطر والكويت والإمارات نجاح التصدي لعدد من هذه الهجمات؛ فيما أكد الجيش الإيراني عدم التراجع أمام هجمات أمريكا والكيان الصهيوني، موضحا ان القوات الإيرانية لم تستهدف إلا القواعد الأمريكية التي انطلقت منها هجمات ضدنا في المنطقة.
ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إيران تضع حفظ وتطوير العلاقات الودية مع دول المنطقة "على رأس أولوياتها"، مشددا على أن هذه الروابط تقوم على مبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، وسلامة الأراضي لجميع الجيران.
وأوضح بزشكيان، أن هذا النهج الدبلوماسي لا ينفي بأي حال من الأحوال الحق الذاتي لإيران في الدفاع عن نفسها، مضيفًا أن بلاده تحتفظ بحقها القانوني في مواجهة أي تجاوز عسكري أو عدوان تشنه الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني ضد سيادتها.
جاء ذلك عقب تصريحات كان قد قالها صباح اليوم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ؛ حيث قال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات على دول الجوار إلا إذا انطلق منها هجوم ضد إيران؛ مؤكدا أنه لا توجد عداوة لدى إيران مع دول المنطقة.
وأعرب بزشكيان عن اعتذاره للدول المجاورة وليست لدينا عداوة معها، مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات على دول الجوار إلا إذا انطلق منها هجوم على إيران.
يجب أن يعلم العدو أن أحلامه بشأن استسلامنا لن تتحقق، ملتزمون بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية ولا يحق للعدو أن يتجاهل حقوقنا، وأكد: نحن صامدون حتى آخر رمق لإخراج بلادنا من هذه الأزمة.
وأضاف بزشكيان ، أنه يجب أن يعلم العدو أن أحلامه بشأن استسلامنا لن تتحقق، مضيفاً: ممتنون لشعبنا ويجب أن نضع خلافاتنا جانبا وندافع عن بلادنا بقوة.
وساطات دولية للتهدئة بالمنطقة
وعلى صعيد التهدئة، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن بدء بعض الدول جهودا للوساطة في ظل التصعيد الحالي، قائلا: "لنكن واضحين، نحن ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة، ومع ذلك لا نتردد في الدفاع عن كرامة أمتنا وسيادتها".
ومن جانبه أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم السبت، أن الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية "لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة".
وأشار رئيس مجلس الوزراء القطري إلى أن بلاده حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.
كما شدد على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.