أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهوري الأسبق، أن الأسئلة الوجودية ليست وليدة العصر الحالي، بل هي أسئلة رافقت الإنسان منذ بدء الخليقة، ورآها آدم عليه السلام بعيني رأسه، وتتمحور حول الماضي والحاضر والمستقبل.
المثلث الوجودي
ولخص "جمعة" خلال لقائه ببرنامج نور الدين والشباب، هذه الحيرة الإنسانية في ثلاثة أسئلة كبرى تتفرع منها آلاف التفاصيل: "من أين نحن؟ (من الخالق)، ماذا نفعل هنا؟ (الهدف والمنهج)، وإلى أين المصير؟ (ما بعد الموت)".
لغز الموت
وتطرق الشيخ إلى ظاهرة الموت بوصفها الظاهرة الكلية التي لا تفرق بين صغير وكبير أو مريض وصحيح، مشيراً إلى أنها المحرك الأكبر للأسئلة الوجودية حول المصير، وهل ينتهي الإنسان للفناء أم ينتقل لعالم آخر، مؤكداً أن هذه الأسئلة فطرية وتخطر على بال كل البشر عبر العصور.