بعد أزمتها مع ترامب.. ما موقف إسبانيا تجاه حرب إيران ودورها فى حماية أوروبا؟

الجمعة، 06 مارس 2026 11:32 ص
بعد أزمتها مع ترامب.. ما موقف إسبانيا تجاه حرب إيران ودورها فى حماية أوروبا؟ الرئيس الامريكى دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

أكدت حكومة إسبانيا بقيادة بيدرو سانشيز، تمسكها برفض المشاركة فى أي هجمات عسكرية ضد إيران رغم تصاعد التوترات الدولية، فى الوقت الذى أعلنت فيه فى المقابل إرسال قوات بحرية للمشاركة فى مهمة أوروبية دفاعية فقط للحماية فى قبرص.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية، قد شدد فى تصريحات سابقة على أن مدريد لن تسمح باستخدام أراضيها أو قواعدها العسكرية كنقطة انطلاق لعمليات هجومية ضد إيران، معتبرة أن التصعيد العكسرى لن يساهم فى تحقيق الاستقرار فى الشرق الأوسط، ولكن فى نفس الوقت ترى أنها لابد من المشاركة فى العملية العسكرية لحماية أوروبا.

 

علاقات متوترة بين مدريد وواشنطن 

ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه العلاقات بين مدريد وواشنطن توترًا بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي  ترامب ، باتخاذ إجراءات اقتصادية ضد إسبانيا، عقب رفضها دعم العمليات العسكرية.

ورغم هذا الخلاف، أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن البلاد ستشارك في الجهود الأوروبية الرامية إلى تعزيز الأمن في شرق البحر المتوسط، من خلال إرسال فرقاطة متطورة للمساعدة في حماية قبرص بعد تعرض قاعدة بريطانية في الجزيرة لهجوم بطائرة مسيّرة.

 

الدفاع الأوروبى 

وسترسل إسبانيا الفرقاطة Cristóbal Colón (F105)، وهي واحدة من أحدث السفن الحربية في البحرية الإسبانية، حيث ستنضم إلى قوة بحرية أوروبية تضم حاملة الطائرات الفرنسية Charles de Gaulle (R91) وسفنًا من عدة دول أوروبية.

وتهدف هذه القوة إلى توفير الحماية للمنشآت العسكرية والممرات البحرية في المنطقة، إضافة إلى الاستعداد لأي عمليات إجلاء محتملة للمدنيين الأوروبيين في حال تصاعد التوترات.

ويرى مراقبون أن إسبانيا تحاول من خلال هذا الموقف تحقيق توازن دقيق بين رفض الانخراط في العمليات العسكرية الهجومية، والحفاظ في الوقت نفسه على التزاماتها الأمنية تجاه شركائها في أوروبا.

ويعكس هذا التوجه سعي مدريد إلى دعم الجهود الدفاعية المشتركة داخل أوروبا دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية مباشرة في الشرق الأوسط.

وخلال أكثر من عام، حاول سانشيز تقديم نفسه كأحد أبرز قادة اليسار الأوروبي المعارض لسياسات ترامب. فبينما شددت الإدارة الأمريكية إجراءات ترحيل المهاجرين، عرضت الحكومة الإسبانية مسارًا يمنح المهاجرين غير النظاميين فرصة للحصول على الإقامة القانونية.

وسعى سانشيز إلى فرض قيود على شركات التكنولوجيا الأمريكية، في وقت كانت فيه إدارة ترامب تدافع عن مصالح تلك الشركات.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة