ترامب يثير غضب البرازيل برسوم 50%.. ولولا يهدد برد انتقامى حاسم

الثلاثاء، 31 مارس 2026 09:43 ص
ترامب يثير غضب البرازيل برسوم 50%.. ولولا يهدد برد انتقامى حاسم الرئيس الامريكى دونالد ترامب

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى


دخلت البرازيل والولايات المتحدة مرحلة جديدة من التصعيد الاقتصادي الحاد، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية ضخمة بنسبة 50% على الصادرات البرازيلية، في خطوة فجّرت أزمة تجارية مفاجئة بين البلدين.


ووفقا لصحيفة لا اكسبانثيون المكسيكية فإن القرار الأمريكي، الذي وُصف بأنه عقابي، جاء على خلفية اتهامات لما اعتبره ترامب "ممارسات غير عادلة"، إلى جانب انتقاده الحاد لمحاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، والتي اعتبرها استهدافًا سياسيًا.

 

الرد البرازيلى


لكن الرد البرازيلي لم يتأخر، فقد أعلن الرئيس لولا دا سيلفا أن بلاده ستتعامل بالمثل، مؤكدًا أن أي رسوم تُفرض على صادراتها ستُقابل بإجراءات انتقامية بنفس النسبة، في رسالة حازمة تعكس استعداد برازيليا لخوض مواجهة مفتوحة.


يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية، ما يهدد بتحول الخلاف إلى حرب تجارية شاملة قد تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي.


ويرى مراقبون أن استمرار هذا النهج التصعيدي قد يؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة أن العلاقات التجارية بين البلدين تمثل أحد المحاور المهمة في حركة التجارة الدولية، ما يفتح الباب أمام تداعيات اقتصادية أوسع خلال الفترة المقبلة.

 

أزمات متتالية بين واشنطن وبرازيليا


ولا تتوقف الأزمة بين واشنطن وبرازيليا عند حدود التجارة، بل تمتد لتشمل ملفات جيوسياسية شائكة وضعت الزعيمين في صدام مباشر؛ حيث انتقد ترامب بشدة التقارب البرازيلي الصيني وتوسع مجموعة "بريكس"، معتبراً أن توجه لولا دا سيلفا نحو بكين يمثل "اختراقاً" للنفوذ الأمريكي في القارة.

 

تدخل ترامب فى ملفات القضاء البرازيلى


كما زاد من اشتعال الموقف تدخل واشنطن في ملفات القضاء البرازيلي، خاصة بعد تصريحات ترامب الداعمة لبولسونارو ووصفه للمحاكمات الجارية بـ "الاضطهاد السياسي"، وهو ما اعتبرته الرئاسة البرازيلية "تدخلاً سافراً في الشؤون السيادية".


و هذا الاستقطاب الحاد امتد ليشمل قضايا المناخ وحماية الأمازون، حيث ترى إدارة ترامب أن القيود البيئية البرازيلية تعيق الاستثمارات الأمريكية، مما حول العلاقة بين القطبين الأكبر في القارة إلى "حرب باردة" مصغرة، تنذر بإعادة رسم خارطة التحالفات في أمريكا اللاتينية بعيداً عن الوصاية الأمريكية التقليدية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة