حذّرت الجهات الصحية من المخاطر المتزايدة لاستخدام السجائر الإلكترونية، مؤكدة أن ما يتم الترويج له على أنه “بخار ماء آمن” هو في الحقيقة خليط من المواد الكيميائية التي قد تُسبب أضرارًا مباشرة لأنسجة الرئة.
السجائر الإلكترونية
وأوضحت مصادر طبية أن السجائر الإلكترونية تحتوي على مركبات مثل النيكوتين، ومواد مذيبة، ونكهات صناعية، تتحول عند التسخين إلى جزيئات دقيقة يتم استنشاقها مباشرة إلى داخل الجهاز التنفسي، ما قد يؤدي إلى التهابات حادة ومزمنة في الرئة.
وأضافت أن كل “نَفَس” من السيجارة الإلكترونية لا يمر دون تأثير، بل يحمل معه مواد قد تُضعف كفاءة الرئة وتؤثر على قدرتها في تبادل الأكسجين، خاصة مع الاستخدام المتكرر وعلى فترات طويلة.
وأشار خبراء إلى أن بعض الدراسات ربطت بين استخدام السجائر الإلكترونية وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض تنفسية، فضلًا عن تأثيرها على الجهاز المناعي داخل الرئة، ما يجعل المستخدمين أكثر عرضة للعدوى.
المنتجات تزداد بين الشباب والمراهقين
وأكدت الجهات المختصة أن خطورة هذه المنتجات تزداد بين الشباب والمراهقين، في ظل الاعتقاد الخاطئ بأنها بديل آمن للتدخين التقليدي، وهو ما وصفته بأنه “مفهوم مضلل” يحتاج إلى تصحيح عاجل.
وفي هذا السياق، شددت وزارة الصحة على ضرورة رفع الوعي المجتمعي بمخاطر السجائر الإلكترونية، والحد من انتشارها، خاصة بين الفئات الأصغر سنًا، مع التأكيد على أهمية تجنب استخدامها تمامًا للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي.