تمكنت مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة من تغير واقع قري محافظة دمياط، ذلك بعد ان قدمت العديد من الخدمات لسكان القري الأمر الذي ساهم في تطوير مناحي الحياة بها.
تبطين الترع هدية حياة كريمة لقرية دمياط
بين مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" جاءت أعمال تبطين الترع والذي كان بمثابة طوق نجاة لمزارعي دمياط، بعد ان تمكنوا من توصيل مياه الري الصالحة للزراعة لمناطق كادت أن تواجه شبح التبوير نتيجة ندرة مياه الري.
بفعل تبطين الترع تمكنت المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" من انقاذ مئات الافدنة داخل دمياط لتعود لها الحياة مجددا بعد ان أصبحت قادرة علي الانتاج بشكل أقوى مما كانت عليه.
مزارعو دمياط : تبطين الترع انقذنا من التبوير
يقول صديق فتيح أحد مزارعي دمياط: " كنا في الماضي نعاني من مدرة مياه الري الصالحة للزراعة، هناك مناطق تأثرت كثيرا وكاد أصحابها يقدمون علي تبويرها".
وأشار: " قبل تبطين الترع كان زراعة فدان أرز في تلك المناطق مهمة شبه مستحيلة، لم نجد مياه كافيه للزراعة وقتها عشنا معاناة كثيرة حتي عاصرنا مشروع تبطين الترع فتغير كل شئ".
وتابع: " كان بعضنا يضطر إلي المبيت داخل الغيط من أجل حفنة مياه ينقذ بها المحصول، اليوم لم نعد بحاجة إلي هذا بعد تبطين الترع بات الري أسهل ارتفعت إنتاجية الفدان".
وأشار محمود صالح مزارع: " كان حلم بالنسبالي إني أزرع بدون أزمات مياه الري، الحلم تحقق بعد تبطين الترع، المناطق المرتفعة والبعيد عن مجري الري كانت تعاني قديما، اليوم انتهت تلك الأزمات".
وأشار: "إنتاج الفدان الخاص بي ارتفع عن الأعوام السابقة، لدينا الآن مشروعات تنموية حقيقية ساعدت الفلاح كثيرا".
واختتم الحديث قائلا: "هنا داخل دمياط كانت بعض العزب اقتربت من تبوير أراضيها اليوم الجميع يسعي إلى التطوير مشروع تبطين الترع أنقذ حياة الزراعة في دمياط".