قدم تليفزيون “اليوم السابع” تغطية خاصة حول اعترافات القيادي الإرهابي علي محمود عبد الونيس، والتي كشفت تفاصيل مهمة وخطيرة عن تحركات الجناح المسلح لحركة حسم، سواء على مستوى التجنيد، أو التدريب، أو تنفيذ العمليات داخل مصر وخارجها.
وأكدت التغطية أن هذه الاعترافات سلطت الضوء على حجم التنسيق بين عناصر التنظيم، والدعم الذي كان يحصل من جهات خارجية، بالإضافة إلى دور بعض الكيانات في التأثير على الرأي العام، مما قدم صورة أوضح عن طبيعة التهديد الذي كان قائمًا.
وفي مداخلة هاتفية، قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أحمد بان، إن اعترافات عبد الونيس تكشف عن مراحل متعددة لعمل التنظيم، بدءًا من التجنيد، مرورًا بالتدريب، وصولًا لتنفيذ العمليات، وهو ما يعكس مستوى متقدم من التخطيط والتنظيم لدى هذه الجماعات الإرهابية.
وأضاف بان أن الإشارات الواردة في الاعترافات بشأن الدعم والتنسيق من خارج مصر تظهر تحديات كبيرة أمام الأجهزة الأمنية في مواجهة التنظيمات العابرة للحدود، مؤكّدًا أن استهداف شخصيات ومنشآت حيوية كان جزءًا من استراتيجية التنظيم لإرسال رسائل تهديد، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن نقاط ضعف التنظيم أمام أجهزة الدولة.
وأشار الباحث إلى أن الضربات الاستباقية الأخيرة، مثل كمين “أرض اللواء”، نجحت في الحد من تحركات العناصر الإرهابية، وأن هذه الاعترافات قد تساعد في كشف مزيد من الشبكات والعناصر المرتبطة بها، مما يعزز قدرة الدولة على التصدي لأي تهديدات مستقبلية.
واختتم أحمد بان تصريحاته بالتأكيد على أهمية متابعة هذه التطورات وفهم التحركات الإرهابية بشكل أعمق، مشيرًا إلى الدور الحيوي للأجهزة الأمنية في حماية المجتمع والحفاظ على الاستقرار.