أكد الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري أن اعترافات القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، علي عبد الونس، كشفت بوضوح المخططات التخريبية التي تنتهجها جماعة الإخوان الإرهابية، مشيداً بالضربات الأمنية القوية التي وجهتها الأجهزة السيادية وقطاع الأمن الوطني لتفكيك مفاصل هذا التنظيم.
يقظة أمنية تضرب مفاصل التنظيمات المسلحة
وجه حسام الغمري خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، تحية لأبطال الأجهزة الأمنية المصرية الذين نجحوا في تتبع واستعادة الإرهابي علي عبد الونس، مشيراً إلى أن هذه العملية تعد ضربة "مزلزلة" ليس فقط للجناح المسلح للجماعة المتمثل في حركتي "حسم" و"ميدان"، بل ولجبهة لندن التي تحاول تسويق صورة كاذبة عن "سلمية" المنهج الإخواني.
التموضع المزدوج.. سلاح إعلام الإخوان الجديد
كشف الباحث السياسي عن استراتيجية "التموضع المزدوج" التي تتبعها الجماعة، حيث يتم تكليف عناصر إعلامية بإنشاء منصات تبدو في ظاهرها "موالية للدولة" بهدف الحصول على معلومات عن رموز الدولة وعناصرها، ثم بث السموم والتشكيك في قرارات الحكومة المصرية لزعزعة الرأي العام، وهو ما وصفه بـ "دس السم في العسل".
كواليس الهروب والتمويل الخارجي للإرهابيين
أشار حسام الغمري إلى تفاصيل هروب الإرهابي علي عبد الونس عبر "أرض الصومال" بتسهيلات من أجهزة معادية، موضحاً دور القيادي الإخواني حلمي الجزار في توفير آلاف الدولارات وجوازات السفر لنقل العناصر الإرهابية إلى أوروبا، مؤكدا أن الجماعة تعتمد بشكل أساسي على دعم قوى خارجية لتوفير ملاذات آمنة وتمويل مستمر لتنفيذ عمليات الاغتيال والتخريب.
"حرب كرسي" لا دين.. حقيقة مشروع الجماعة
اختتم حسام الغمري مداخلته بالتوقف عند جملة "حرب كرسي" التي وردت في اعترافات الإرهابي، مؤكداً أن هؤلاء الشباب أدركوا في النهاية أنهم مجرد وقود لصراع شخصي على السلطة والمصالح، وأن مشروع "الأخونة" انهار في الوعي الجمعي العربي بعدما لفظته الشعوب التي لم ترَ من هذه الجماعات سوى الدمار والخراب تحت عباءة الدين الزائفة.