قال عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن مصر تتحرك بخطى ثابتة لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، مؤكدًا أن القيادة السياسية تدير الملفات الإقليمية بحكمة ووعي كامل بتداعيات الأوضاع الراهنة.
وأوضح أن الدور المصري لا يقتصر على التحركات السياسية فقط، بل يمتد إلى بناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في خلق بيئة مناسبة للحوار والتفاوض، وهو ما يعزز من فرص التوصل إلى حلول دائمة للأزمات.
وأضاف أن القاهرة ترفض أي محاولات لجر المنطقة إلى صراعات مفتوحة، وتعمل بشكل مستمر على دعم الحلول السلمية، مشيرًا إلى أن هذا النهج يحظى بتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد السادات أن مصر تمتلك خبرة كبيرة في إدارة الأزمات، وهو ما يظهر في تعاملها مع القضايا المعقدة، لافتًا إلى أن التحركات الحالية تعكس رؤية استراتيجية تستهدف الحفاظ على استقرار الدول.
وأشار إلى أن الشعب المصري يدعم هذه السياسات، إدراكًا لأهميتها في حماية الأمن القومي، مؤكدًا أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا في تحقيق التوازن الإقليمي.