سلط تقريرا لقناة إكسترا نيوز، الضوء على معاناة آلاف النساء الحوامل في لبنان من ويلات النزوح جراء العدوان الإسرائيلي، وقال التقرير: تعيش آلاف النساء الحوامل في لبنان أوضاعاً إنسانية وصحية بالغة الصعوبة، بعد أن أجبرهن العدوان الإسرائيلي الغاشم على النزوح من منازلهن، خاصة في مناطق الجنوب والنبطية.
وتواجه هؤلاء السيدات، اللواتي استقر معظمهن في مدارس تحولت لمراكز إيواء ببيروت، غياباً شبه كامل للرعاية الطبية المتخصصة، فضلاً عن الصدمات النفسية والخوف المستمر من "المستقبل المجهول" الذي يلاحق أطفالهن قبل ولادتهم.
قصص إنسانية خلف جدران المدارس
يرصد التقرير نماذج مؤلمة لسيدات مثل "حوراء"، التي نزحت وهي في شهرها التاسع لتضع مولودها داخل فصل دراسي بعيداً عن طبيبها ومستشفاها المعتاد، مما زاد من توترها النفسي ومخاوفها بشأن نظافة وتعقيم المكان.
كما تبرز قصة "سارة"، الحامل في شهرها الخامس، والتي تعيش حالة من الحسرة لفقدان خصوصية منزلها والأجواء الآمنة التي كانت تحلم بها لاستقبال مولودها، لتجد نفسها الآن في مواجهة تحديات النظافة وتوفير الاحتياجات الأساسية وسط زحام النازحين.
إحصائيات أممية تنذر بالخطر
وفقاً لبيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان، يوجد نحو 13,500 امرأة حامل بين النازحين في لبنان، مع توقعات بولادة ما يصل إلى 1,500 امرأة خلال الثلاثين يوماً القادمة. وتأتي هذه الأرقام في وقت تعجز فيه مراكز الإيواء عن توفير الحد الأدنى من متطلبات "حديثي الولادة" والأمهات، مما يضع حياة الآلاف من الأبرياء على المحك في ظل استمرار القصف والتهجير القسري.