علق الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسى إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، على ضبط على عبد الونيس، أحد قيادات حركة “حسم” التابعة لجماعة الإخوان، مؤكدًا أن هذه العملية تعكس استمرار الأفكار المرتبطة بالتنظيم، وأن ما جرى يُعد عملية أمنية بالغة الأهمية.
إشادة بجهود وزارة الداخلية
وخلال مداخلة ببرنامج “الساعة 6” المذاع على قناة “الحياة” وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، وجه محمد الباز التحية لرجال وزارة الداخلية، مشيدًا بجهودهم فى ضبط القيادى الإخوانى، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تأتى ضمن سلسلة من العمليات التى استهدفت إسقاط خلية “حسم” فى يوليو 2025.
تحقيقات ممتدة وراء الاعترافات
وأوضح محمد الباز أن الاعترافات التى ظهرت من القيادى المقبوض عليه جاءت نتيجة جهود أمنية مكثفة استمرت لقرابة 10 أشهر، شملت عمليات تتبع وتحقيق ومقارنة، حتى تم تضييق الخناق على العناصر المتورطة وإجبارها على الإدلاء بتفاصيل دقيقة حول نشاطها.
استمرار التهديد رغم الضربات الأمنية
وأضاف محمد الباز أن التنظيم تلقى ضربات أمنية قوية خلال الفترات الماضية، إلا أنه يعاود الظهور مجددًا، مشبهًا ذلك بطائر “العنقاء” الذى يحترق ثم ينهض مرة أخرى، فى إشارة إلى محاولات التنظيم المستمرة لإعادة ترتيب صفوفه.
بنك أهداف يستهدف المجتمع
وأكد محمد الباز أن لدى جماعة الإخوان ما وصفه بـ”بنك أهداف” لعمليات اغتيال، مشيرًا إلى أنهم لا يستثنون أحدًا من مخططاتهم، وأن استهدافهم فى الأساس يوجه إلى الشعب المصرى، باعتباره الطرف الذى واجههم ورفض استمرارهم فى الحكم، لافتًا إلى أن هذا الاستهداف يمثل لديهم نهجًا وعقيدة قائمة على الانتقام.