ـ مقتل إسرائيلى وإصابة 19 آخرين فى قصف على تل أبيب
ـ إسرائيل: استهداف الحوثيين النقب لن يمر مرور الكرام
ـ القصف الثالث لمحيط محطة بوشهر الإيرانية بهجمات إسرائيلية أمريكية
-استهداف مصنع الكعكة الصفراء ومجمع صناعي في ميناء دير
ـ الرئيس الإيراني: أكدنا مرارا أننا سنرد بقوة إذا استهدفت بنيتنا التحتية
ـ الجيش الإسرائيلي: استهدفنا بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران
ـ غارات تستهدف جامعة العلوم والتكنولوجيا الإيرانية
ـ متحدث لجنة الأمن القومي الإيراني: أي هجوم على جزيرة خرج سيُقابل برد حاسم
تطور استثنائى تشهده الحرب الإيرانية ـ الإسرائيلية الأمريكية في ظل إصرار إسرائيلى ـ أمريكي على تجاوز كل الخطوط الحمراء الإيرانية بضرب البنية التحتية ومحطات الطاقة والمفاعلات؛ ففي الوقت الذى أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرجاء استهداف منشآن الطاقة في إيران لمدة 10 أيام إضافية، قام الجيش الإسرائيلي باستهداف واسع لمنشآت البرنامج النووي الإيراني بـ 50 طائرة مسيرة طائرة.
وفى الوقت نفسه، تعتزم واشنطن إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران، وفق قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية.
وبالتزامن مع ذلك، دخلت جماعة الحوثى باليمن، الحرب دعمًا لإيران، ونفذت أول عملية عسكرية بإطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية ضد أهداف عسكرية إسرائيلية جنوبي الأراضى المحتلة، وهو ما ردت عليه إسرائيل على لسان مسئول أمنى ـ وفق صحيفة "معاريف" العبرية ـ بأن "إطلاق الحوثيين صاروخا اتجاه النقب لن يمر مرور الكرام".
جاء تنفيذ العملية الأولى لـ"الحوثيين" منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل وأمريكا ، عقب ساعات من بيان للجماعة أكدت فيه أنها لن تدخل الحرب؛ إلا إذا انضمت قوى دولية أخرى إلى الجهة الإسرائيلية الأمريكية، ما أثار علامات استفهام حول تدخلها فعليا في الحرب عقب ساعات قليلة من البيان الصادر عنها؛ ما جعل بعض المراقبين يفسرون تلك الخطوة السريعة بورود معلومات إلى إيران بإقدام أمريكا وإسرائيل على خطوة تصعيدية في الجزر الإيرانية الثلاثة وفى مقدمتها "خرج" .
ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن بلاده أكدت مرارا وتكرارا أنها لا تشن هجمات استباقية، لكنها سترد بقوة إذا استهدفت بنيتها التحتية أو مراكزها الاقتصادية.
استهداف منشآت مهمة في إيران ..
واستمرارًا للنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ فعقب إعلانه تعلق استهداف منشآت الطاقة في إيران لمدة 10 أيام ، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف أهدافا للنظام الإيراني في مختلف أنحاء العاصمة طهران.
وشن سلاح الجو الإسرائيلي الهجوم الثالث على محطة بوشهر النووية خلال أيام، كما هاجم محطة الماء الثقيل في آراك بإيران، ومصنع لإنتاج الكعكة الصفراء في محافظة "يزد" الإيرانية، وهو مصنع يعالج المواد الخام ميكانيكيا وكيميائيا لتوظيفها في تخصيب اليورانيوم؛ وأكدت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أنه لا تسرب إشعاعي نتيجة هذه الضربات، وشددت على أن استهداف منشآتها السلمية انتهاك واضح للقانون الدولي وتهديد خطير لأمن المنطقة.
ومن جانبها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران أبلغتها بتعرض منشأة إنتاج الكعكة الصفراء في محافظة يزد لهجوم إسرائيلى أمريكى، وأشارت إلى إجراء تحقيق بشأن الهجوم في يزد؛ مجددًة دعوتها لضبط النفس لتجنب خطر وقوع حادث نووي.
وفى هذا الإطار قال الجيش الإسرائيلي، إن هجوم على مصنع يزد يلحق الضرر بقدرة النظام الإيراني على مواصلة برنامجه النووي.
وفى الإطار نفسه ، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إسرائيل قصفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية وبنى تحتية أخرى.
كما تم استهداف جامعة العلوم والتكنولوجيا الإيرانية في طهران ، السبت، بغارة إسرائيلية أمريكية، مما ألحق أضراراً بالمباني البحثية والتعليمية.
وعلى صعيد متصل ، قال مساعد محافظ كرمان إن العدو استهدف السبت منطقة قرب مطار بم في المحافظة ولا خسائر بشرية.
وفى أول تعليق رسمي لإيران عقب الهجمات المتتالية على منشآتها الحساسة، قال مسؤول إيراني إن شن الولايات المتحدة هجمات عل إيران بالتزامن مع دعوتها إلى إجراء محادثات أمر غير مقبول.
فيما حذر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيرانى، بأن أي هجوم على جزيرة خرج سيقابل برد حاسم.
وعلى صعيد متصل، بلغ عدد مصابى الجيش الأمريكي منذ بدء الحرب فى 28 فبراير الماضي، أكثر من 300 جندي أمريكي؛ بينما قُتل 13 جنديا أمريكيا ، وفق "رويترز".
بالمقابل ، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة 9 جنود بينهم ضباط بجروح خطيرة في هجوم صاروخي من إيران و لبنان، خلال عمليات متفرقة ، وتم نقلهم على الفور لتلقى العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، من ناحية أخرى، أعلن الاحتلال مقتل شخص إثر إصابته بشظايا في رأسه في تل أبيب، وقد نجمت وفاته عن إطلاق صاروخ من إيران، كان أحدها يحمل ذخيرة عنقودية، ما أدى إلى دمار واسع النطاق في نحو عشرة مواقع مختلفة في دول الكتلة الشرقية.
وقالت ميريت بن مويور، المتحدثة باسم شرطة الاحتلال: "هناك العديد من مواقع الدمار، وأضرار جسيمة في الممتلكات، قُتل شخص وأصيب آخرون".
وعثرت فرق نجمة داود الحمراء التي وصلت إلى موقع الحادث في تل أبيب على الرجل في حالة حرجة، وبعد إجراء عمليات جراحية، اضطرت إلى إعلان وفاته في الموقع. في الوقت نفسه، تم إجلاء ثمانية مصابين بإصابات متفاوتة الخطورة إلى المستشفيات من مراكز الإنقاذ في جفعاتايم ورامات غان والنقب. كما تلقى مصابان آخران، تعرضا لإصابات طفيفة، العلاج الطبي في موقع الحادث في تل أبيب.
المحاولات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بالمنطقة
وبالتوازى تستمر الجهود الدبلوماسية في محاولة لوقف التصعيد بالمنطقة، في هذا السياق شاركت مصر ممثلة في وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى في مباحثات رباعية استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام أباد، السبت ، بشأن حرب إيران وسبل خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، إلى جانب نظرائه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن الوزراء أجروا مع نظيرهم الباكستاني خلال الزيارة مناقشات معمقة حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك الجهود المبذولة لخفض حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.