أكد الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن شهر شوال يمثل امتدادًا لبركات رمضان وفرصة لإكمال ما بدأه المسلمون من عبادة وتقوى، مع التركيز على صيام الستة أيام المستحبّة.
صيام الستة أيام: دليل على قبول رمضان
أوضح د. حسن خلال لقائه ببرنامج هذا الصباح المذاع على قناة إكسترا نيوز: أن صيام ستة أيام من شوال يكمل ما نقص من صيام رمضان، ويعد من السنن المستحبة، ويحسب لمن يصومها كأنه صام الدهر، لما له من أجر عظيم مضاعف.
الاستمرارية أفضل من الكثرة المؤقتة
وأشار إلى أن العمل القليل الدائم أفضل من الكثير المنقطع، فالحفاظ على بعض العبادات بعد رمضان مثل ذكر الله، والاستغفار، وقراءة القرآن، وصيام الأيام البيض، يمنح المسلم ثباتًا روحانيًا ويقوي العلاقة مع الله طوال العام.
نصائح للشباب والأسر
شدد د. حسن على تشجيع الأبناء والشباب على الاستمرارية في الطاعات بعد رمضان، وعدم الاعتماد على الفتور المؤقت، مع تخصيص أوقات يومية للعبادة ولو كانت قليلة، لتظل العبادات عادة مستمرة وليست موسمية.