شنت أجهزة وزارة الداخلية حملات مرورية وانضباطية موسعة، استهدفت كافة الطرق والمحاور والميادين الرئيسية على مستوى الجمهورية، لإعادة الانضباط للشارع المصري وتطبيق القانون بكل حزم على المخالفين، وأسفرت الجهود الميدانية خلال الـ 24 ساعة الماضية عن نتائج وصفت بـ "الزلزال المروري" لحماية أرواح المواطنين.
ضبط (100 ألف و411) مخالفة مرورية
ونجحت الحملات في رصد وضبط (100 ألف و411) مخالفة مرورية متنوعة، تصدرتها مخالفات تجاوز السرعة المقررة "الرادار"، والسير بدون تراخيص، والتحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة، بالإضافة إلى مواجهة ظاهرة المواقف العشوائية التي تعيق حركة السير. وفي ضربة استباقية للكوارث، كشفت الفحوصات الطبية لـ (986) سائقاً عن إيجابية (32) حالة تعاطي مواد مخدرة، تم استبعادهم فوراً من خلف المقود واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
ضبط (570) مخالفة متنوعة
وعلى صعيد "الطريق الدائري الإقليمي"، كثفت قوات الأمن من تواجدها بمناطق الأعمال الحيوية، حيث تمكنت من ضبط (570) مخالفة متنوعة شملت "تحميل ركاب خارج الموقف" ومخالفة شروط الأمن والمتانة، كما تم فحص (44) سائقاً تبين تعاطي حالتين منهم للمواد المخدرة. ولم تكتفِ الحملة بالشق المروري، بل نجحت في تنفيذ (8) أحكام قضائية ضد هاربين تم ضبطهم داخل المركبات، مع التحفظ على (34) سيارة مخالفة تماماً لقانون المرور.
وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة في إطار استراتيجية وزارة الداخلية لرفع معدلات الأمان بالطرق السريعة، وتضييق الخناق على "سائقي الموت" الذين يقودون تحت تأثير السموم، مؤكدة أن الحملات مستمرة على مدار الساعة ولن تتهاون مع أي تجاوز يمس سلامة المواطن المصري.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كافة المخالفات، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات مع السائقين المتهمين بالتعاطي والهاربين من الأحكام، ليبقى القانون هو الحاكم الوحيد فوق الأسفلت.