أكد الباحث في الشؤون الإقليمية، محمد فوزي، خلال اتصال هاتفي مع قناة إكسترا نيوز، أن الاتصال بين أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، جاء في توقيت حاسم ويعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على الوساطة وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
الوساطة المصرية متعددة المسارات
أوضح فوزي أن مصر تعمل على عدة مستويات، تشمل التنسيق مع دول الخليج، المباحثات مع الولايات المتحدة، التعاون مع الأمم المتحدة، وكذلك جهود مع تركيا وباكستان لتقريب وجهات النظر بين أطراف الحرب، بهدف إعادة الاستقرار ووقف التصعيد في المنطقة.
ثوابت السياسة المصرية تجاه الأزمة الراهنة
أشار فوزي إلى أن القاهرة تنطلق من مجموعة من الثوابت الرئيسية: معالجة جميع الجبهات الإقليمية بشكل شامل، رفض الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، والضغط على إسرائيل للحد من سياساتها التوسعية التي تقوض الأمن الإقليمي. وأضاف أن هذه الثوابت تمنح الدور المصري قوة ومصداقية في جهود الوساطة.
التحالفات الجديدة في الشرق الأوسط
ورأى الباحث أن الاجتماعات التشاورية بين مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان قد تشكل نواة تحالف إقليمي جديد، يوازن الأوضاع في المنطقة ويواجه المشاريع الإسرائيلية التوسعية، مع استمرار العمل على وقف إطلاق النار وفرض التهدئة.