قالت الكاتبة الصحفية أماني سمير مدير تحرير قطاع السيارت في " اليوم السابع " إنه بالرغم من أن سوق السيارات في مصر كان لديه معروضا كبيرا في السيارات لمختلف طرازات السيارات مقارنة خاصة الصينية منها ، وبالرغم من ذلك تفشت ظاهرة الزيادات الغير رسمية والمعروفة باسم " الاوفر برايس " مرة أخري نتيجة التغيرات الجيوسياسية وتداعيات حرب إيران وأثرها المباشر على زيادة أسعار الشحن والطاقة والتأمين، مما أدى إلى إرتفاع أسعار بعض الموديلات مثل جيتور و هافال و سوايست و هيواتداي و شيري وغيرهم .
وعن أسباب ظاهرة الأوفر برايس ، أوضحت " أمانى سمير "أن الأسباب عديدة وهى كالآتى:
أولا : تخفيض حجم الإنتاج عالميا نظرا لارتفاع أسعار الطاقة ونقص سلاسل الإمدادات وتعليق العمل بعدد من مصانع السيارات العالمية، وبالتالي نقص المعروض أو ما يتم استيراده وما يقابله من من زيادة في الطلب
ثانيا: ارتفاع مصاريف شحن السيارات حتي وصولها للأراضي المصرية، حيث أدى ذلك إلى تفاقم أزمة سوق السيارات الحالية
ثالثا: وجود حالة من الإرتباك داخل سوق السيارات قد تستمر خلال الفترة القادمة، وإنخفاض حجم الإنتاج للمصانع المحلية ايضا وبالتالي إنخفاض الحصة المخصصة لكل وكيل
رابعا: عدم وجود رقابة على التجار أو الموزعين على حلقات البيع الأخيرة والمتمثلة في معارض السيارات
خامسا: الوكيل لديه مسئولية كبيرة للقضاء علي ظاهرة "الأوفر برايس" نظرًا إلى أنه في حالة عرض الكميات المطلوبة من جانب الوكلاء فإن الظاهرة ستختفي بشكل كامل
سادسا: تفاقم الظاهرة ليس فقط على السيارات المستوردة من الخارج وإنما شملت أيضا السيارات المجمعة محليا؛ ومن المتوقع اختفاء هذه الظاهرة خلال الفترة المقبلة إذا قامت المصانع المحلية بالتوسع في استيراد المكونات الخاصة بالتجميع المحلي وزيادة الطاقة التشغيلية لها
سابعا: عدم إصدار تعليمات واضحة من قبل الوكلاء بعدم جواز البيع بأعلى من السعر الرسمي مع وضع عقوبات للموزعين المخالفين وهذا أحد أهم الأسباب وراء تفاقم ظاهرة الأوفر برايس
وأخيرا وليس أخرا قالت أماني سمير أنه من الضروري الإعلان عن الأسعار لأن هذا حق للمستهلك ولا بد أن يكون السعر شامل كافة المبالغ التي يسددها العميل وانصح الجميع في التأني قبل اتخاذ قرار الشراء لسيارة جديدة حتي تكتمل الصولاة وتتضح تداعيات حرب إيران وأثرها علي الاقتصاد والأسعار ككل فمن يمتلك سيارة لا داعى لتغييرها إلا للضرورة القصوى.