تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها تراجع الدعم بين الجمهوريين لحرب ترامب مع غموض هدفها، وتداعيات غارات إيران على القواعد الأمريكية فى الشرق الأوسط.
الصحف الأمريكية
ترامب ينهي تقليدا عمره 165 عاما متعلق بالدولار .. ما القصة؟
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أن العملة الورقية الأمريكية ستحمل توقيع الرئيس دونالد ترامب ابتداءً من هذا الصيف، في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس أمريكي في منصبه أن يوقع على عملة أمريكية.

كما سيحذف، ولأول مرة منذ 165 عامًا، توقيع أمين الخزانة الأمريكي، الذي يتبع لوزير الخزانة ويشرف على مكتب النقش والطباعة، ودار سك العملة الأمريكية، وغيرها من وظائف وزارة الخزانة.
أول طباعة ستكون فى يونيو
وستُطبع أولى فئات المئة دولار التي تحمل توقيع ترامب ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في يونيو، تليها فئات أخرى في الأشهر اللاحقة. قد يستغرق تداول الأوراق النقدية الجديدة في البنوك عدة أسابيع.
ولا تزال وزارة الخزانة الأمريكية تُصدر أوراقًا نقدية تحمل توقيعات وزيرة الخزانة السابقة في عهد الرئيس جو بايدن، جانيت يلين، وأمينة الخزانة السابقة لين ماليربا.
وستكون ماليربا آخر من تبقى من سلسلة متصلة من أمناء الخزانة الذين ظهرت توقيعاتهم على العملة الفيدرالية الأمريكية منذ عام 1861، وهو العام الذي أصدرت فيه الحكومة الأمريكية العملة لأول مرة.
أحدث مساعى إدارة ترامب لتكريم اسمه
ويعد تغيير التوقيع أحدث مساعي إدارة ترامب وحلفائها لوضع اسم الرئيس على المباني والمؤسسات والبرامج الحكومية والسفن الحربية والعملات المعدنية. وقد وافقت لجنة فنية فيدرالية، عيّن ترامب أعضاءها، الأسبوع الماضي على تصميم عملة ذهبية تذكارية تحمل صورة ترامب.
وصرح بيسنت في بيان له بأن هذه الخطوة مناسبة للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، نظرًا للنمو الاقتصادي القوي والاستقرار المالي الذي شهدته البلاد خلال ولاية ترامب الثانية.
وقال بيسنت: "لا توجد طريقة أقوى للاحتفاء بالإنجازات التاريخية لبلدنا العظيم ورئيسنا دونالد جيه. ترامب من إصدار أوراق نقدية من فئة الدولار الأمريكي تحمل اسمه، ومن المناسب تمامًا إصدار هذه العملة التاريخية في الذكرى الـ550 لتأسيس الولايات المتحدة".
وقد تعثرت جهود إصدار عملة معدنية متداولة من فئة دولار واحد تحمل اسم ترامب بسبب القوانين التي تحظر تصوير الأفراد الأحياء على العملات المعدنية الأمريكية.
ويمنح قانون ينظم طباعة أوراق الاحتياطي الفيدرالي وزارة الخزانة صلاحيات واسعة لتغيير التصاميم بهدف مكافحة التزييف. ويشترط القانون الإبقاء على عناصر معينة، بما في ذلك عبارة "نثق بالله"، ولا يسمح إلا بصور الأشخاص المتوفين.
دبلوماسية ترامب الارتجالية فى مرمى النار.. صحيفة: يبحث عن مخرج لحرب إيران
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن قرار المشاركة فى حرب إيران، وضع دبلوماسية الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب التى توصف بأنها ارتجالية فى مرمى الانتقادات والشكوك، حيث مثلت الحرب اختبارا لحدود أسلوبه الدبلوماسي غير التقليدي، في سعيه الحثيث للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الذي يهز الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
ومع استمرار الحرب لفترة أطول مما توقع ، يبدو أنه يبحث عن مخرج دبلوماسي، حتى مع تهديده بتصعيد الصراع.
في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس، بدا ترامب مرتبكًا أمام هذا التحدي، واصفًا المسئولين الإيرانيين بأنهم "مختلفون جدًا و'غريبون'"، وزعم أنهم "يتوسلون" للتوصل إلى اتفاق، بينما أصر على أنه "من الأفضل لهم أن يكونوا جادين قريبًا".
وقالت الصحيفة إنه من غير الواضح من في إدارة ترامب قد يكون مسئولاً عن التفاوض مع القيادة الإيرانية المتبقية. وصرح يوم الثلاثاء، بأن نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو سينضمان إلى مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر في أي مفاوضات. وقال ترامب: "إنهم يقومون بذلك، إلى جانب ماركو وجي دي، لدينا عدد من الأشخاص يقومون بذلك".
ويُذكر أن فانس كان معارضًا سابقًا للتدخل الأمريكي في الشرق الأوسط عمومًا وإيران خصوصًا. في المقابل، يُعرف روبيو بمواقفه المتشددة تجاه إيران، وقد دافع علنًا عن قرار ترامب بشن هجوم على البلاد.
واعتبرت الصحيفة أن هذا المزيج من المبعوثين - صديق، وقريب، وداعية، ومتشدد - يعكس نهج ترامب الارتجالي في التعاملات الخارجية وازدرائه للدبلوماسيين المحترفين وبروتوكولاتهم المعقدة في كثير من الأحيان. ويزداد الوضع تعقيدًا بسبب تعليقات ترامب العفوية على وسائل التواصل الاجتماعي وأمام كاميرات التلفزيون، حيث يُعلن تهديداته ومطالبه، ثم يُعدّلها، بل ويتراجع عنها أحيانًا.
بعد ضرب إيران دون إبلاغ الكونجرس .. سيناتور تدرس إجبار المشرعين على "تفويض الحرب"
بدأت سيناتور جمهورية بارزة، انتقدت بشدة إدارة ترامب لعدم إبلاغ الكونجرس عن العمليات القتالية في إيران، بصياغة تشريع من شأنه إجبار المشرعين على التصويت لأول مرة على تفويض الحرب، وفقا لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية.
وأكد متحدث باسم السيناتور ليزا موركوفسكي، من ألاسكا، أنها تعمل مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ على تفويض رسمي لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران، لكنها لم تقدم القرار بعد. ويتطلب مثل هذا الإجراء تصويتًا سريعًا في مجلسي الكونجرس، ومن شبه المؤكد أنه سيثير جدلًا سياسيًا حادًا قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي، حول حرب تُظهر استطلاعات الرأي أن الحزب يخسر التأييد.
ووصفت موركوفسكي هذه الخطوة بأنها محاولة يائسة لوضع بعض المعايير للعملية، في ظل رفض إدارة ترامب تقديم إجابات للكونجرس حول أهدافها وتكلفتها وجدولها الزمني، واستبعادها المشرعين من عملية صنع القرار بشأن النزاع.
ويأتي هذا التطور، الذي سبق أن نشرته بلومبيرج جوفيرنمنت، في وقتٍ يتزايد فيه استياء الجمهوريين في الكونجرس من تعامل إدارة ترامب مع الحرب بعد مرور شهر تقريبًا على اندلاعها. وكانت موركوفسكي من أوائل الجمهوريين الذين انتقدوا الإدارة لعدم تقديمها مزيدًا من التفاصيل حول الحاجة المحتملة للقوات البرية والتكلفة الإجمالية أو الجدول الزمني المتوقع للحرب.
وقالت في مقابلة حديثة: "يجب أن نكون أكثر وضوحًا بشأن وجهتنا في هذا الأمر".
وأضافت موركوفسكي: "لقد تولى هذا الرئيس منصبه وهو يقول إنه سيكون رئيسًا للسلام". كم مرة قال: "لا نحب هذه الحروب الطويلة، هذه الحروب التي لا تنتهي؟" يسألني الناس: "هل هذا ما نحن بصدده؟" ولا أستطيع أن أجيبهم بصدق، لأني لا أعرف الإجابة.
من غير الواضح متى قد تُقدّم موركوفسكي هذا الإجراء. كما أن مصيره غير مؤكد. حتى بعض الجمهوريين الذين أيدوا بشدة الهجوم على إيران قد يترددون في التصويت لصالح الحرب، وهو أمر لم يفعله الكونجرس منذ عام 2002 عندما أذن باستخدام القوة العسكرية ضد العراق.
التكلفة .. نشر جنود .. غموض الهدف..مجلة: الدعم الجمهورى لحرب ترامب يتراجع
قالت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية فى تحليل تحت عنوان "الدعم الجمهورى لحرب ترامب على إيران يتزعزع" إنه بعد مرور شهر تقريبًا على بدء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربه على إيران، تتزايد مؤشرات التوتر في دعم المشرعين الجمهوريين في الكونجرس.
وأوضحت المجلة أن أسباب هذا التوتر تعود جزئيا إلى الإتجاه لنشر قوات أمريكية على الأرض، ورفع بعض العقوبات النفطية عن إيران وروسيا، ومشروع قانون عسكري ضخم يُتوقع أن يُطلب من الكونجرس الموافقة عليه قريبًا، إذ تتزايد مخاوف المشرعين بشأن التكلفة، واحتمالية نشر قوات برية، وعدم وضوح الأهداف.
وبينما يستعد الكونجرس لعطلة الربيع التي تستمر أسبوعين، لم تُرسل وزارة الدفاع الأمريكية بعدُ مقترحها الرسمي لتمويل طارئ متعلق بـ الحرب على إيران، على الرغم من انتشار تقارير واسعة النطاق في الأيام الأخيرة تُفيد بطلب تمويل يُقارب 200 مليار دولار.
وتتفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية مع هذا التحليل، إذ قالت إن إحباط المشرعين الجمهوريين الذين منحوا إدارة الرئيس دونالد ترامب صلاحيات واسعة لشن الحرب دون أي تشاور مع الكونجرس يتزايد ، نظرا لقلة التفاصيل التي يقدمها المسئولون فى البنتاجون حول القوات البرية والتكلفة والجدول الزمني، فضلا عن أن أسئلتهم حول أهدافها وتكلفتها، بما في ذلك الحاجة إلى قوات برية، تبقى دون إجابة.
وخرج عدد من المشرعين الجمهوريين يوم الأربعاء من جلسات إحاطة سرية مع مسئولي البنتاجون في مبنى الكابيتول، معربين عن استيائهم من عدم تلقيهم تفاصيل حاسمة حول الخطوات المستقبلية. ويأتي هذا الإحباط بعد مرور شهر تقريبًا على اندلاع الصراع، حيث منح الجمهوريون الرئيس ترامب صلاحيات واسعة ، ورفضوا مطالبة مسئولي الإدارة بتقديم توضيح علني لما يقومون به.
وقال النائب مايك روجرز من ولاية ألاباما، الرئيس الجمهوري للجنة القوات المسلحة، والذي حضر إحدى جلسات الإحاطة يوم الأربعاء، إن كبار المسئولين لم يقدموا تفاصيل أساسية حول نطاق الحملة العسكرية وتوجهاتها.
وقال روجرز، الذي بدا عليه الانزعاج على غير عادته، للصحفيين: "نريد معرفة المزيد عما يجري. ببساطة، لا نحصل على إجابات كافية".
وفي الجانب الآخر من مبنى الكابيتول، أشار السيناتور روجر ويكر من ولاية ميسيسيبي، الرئيس الجمهوري للجنة القوات المسلحة في مجلسه، إلى أنه يشعر بالإحباط أيضاً إزاء نقص المعلومات.
الصحف البريطانية
دعاية إسرائيلية-أمريكية .. سفير لندن السابق فى طهران: الحرب مبنية على كذبة
قال السفير البريطاني السابق لدى إيران، السير ريتشارد دالتون، إن الحرب على إيران شُنّت بناءً على كذبة، وفقا لصحيفة "تليجراف" البريطانية.

وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا بأن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران كان ضروريًا لأن النظام الإيراني يُشكّل تهديدًا «وشيكًا» للغرب، وأنه كان يُطوّر أسلحة نووية.
لكن في حديثه مع بودكاست «إيران: آخر المستجدات» التابع لصحيفة التليجراف، قال السير ريتشارد: «لقد كانت كذبة، فهم يعلمون أن المواد الانشطارية [النووية] أصبحت غير قابلة للاستخدام بعد حرب يونيو 2025».
وأضاف: «من الواضح من المعلومات الاستخباراتية الأمريكية، كما صرّحت بذلك مؤخرًا تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، في جلسات استماعها في الكابيتول هيل، أن الإيرانيين لم يُحاولوا إعادة بناء برنامجهم لتخصيب اليورانيوم بعد هجمات يونيو».
وأضاف: "إذن، إنها دعاية تروج لها كل من إسرائيل وأمريكا دون أي تفاصيل جوهرية، ومن المفترض أن يصدقها العالم، لكن العالم كشف زيفها."
وكان قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن على بريطانيا الاستعداد لاحتمال استمرار الحرب في الشرق الأوسط "لفترة من الزمن"، وحذر من التفاؤل المفرط بأن الصراع سينتهي سريعًا.
وعندما سألته لجنة في البرلمان عما إذا كانت بريطانيا تعتقد أن الحرب قد تستمر لأشهر، بدلًا من أيام أو أسابيع، قال ستارمر: "علينا أن نخطط على أساس أنها قد تستمر لبعض الوقت".
وأكد أن كل تركيز بريطانيا وجهودها منصبة على خفض التصعيد في الحرب سريعًا، وفق قناة (سي إن إن) الإخبارية.
ومنذ بدء الحرب الشهر الماضي، قال ستارمر إنه أبلغ فريقه "بضرورة عدم التفاؤل المفرط بأن الحرب ستنتهي سريعًا".
104 موقعا ..
تليجراف: غارات إيران أجبرت جنود أمريكا على إخلاء عدة قواعد بالشرق الأوسط
قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن الغارات الجوية الإيرانية والضربات الصاروخية والطائرات المسيرة أجبرت الجنود الأمريكيين على إخلاء عدة قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، وجعلت بعض المنشآت "شبه غير صالحة للسكن" مما اضطر الجنود للعمل من فنادق ومكاتب قريبة، وهو ما قد يعرضهم والمدنيين للخطر، وفقا للصحيفة.
وبحسب تحليل أولي للغارات الجوية التي حدد موقعها الجغرافي، أجراه فابيان هينز، محلل البيانات مفتوحة المصدر، فقد قصفت إيران 104 قواعد أمريكية وإقليمية.
وقد أخرت شركات الأقمار الصناعية الأمريكية نشر الصور لمدة 14 يومًا على الأقل، مما يصعب معه تقييم حجم الأضرار.
لكن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن العديد من القواعد الأمريكية البالغ عددها 13 قاعدة في الكويت والبحرين وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة أصبحت شبه غير صالحة للسكن نتيجة للغارات المتواصلة.
ومن بين جميع القواعد، تعرضت قاعدة علي السالم في الكويت لأكبر عدد من الضربات - 23 ضربة - وفقًا لهينز. تليها قاعدة عريفجان وقاعدة بوهرينج، بـ 17 و6 ضربات جوية محددة الموقع على التوالي.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية من هذه القواعد الثلاث أضرارًا لحقت بحظائر الطائرات، وبنية الاتصالات التحتية، ومعدات الأقمار الصناعية، ومخازن الوقود، ومستودع كبير - عقب غارة على قاعدة علي السالم يوم الأربعاء.
وبحسب التقييم "المتحفظ" لهينز، فقد استهدفت إيران قواعد في الإمارات العربية المتحدة 17 مرة، والبحرين 16 مرة، والعراق 7 مرات، وقطر 6 مرات، والسعودية 6 مرات، والأردن مرتين.
وقدّرت دراسة أجراها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الهجمات التي وقعت في الأيام الأولى للحرب تسببت في أضرار لا تقل عن 800 مليون دولار ، حيث استهدفت رادار ثاد الأمريكي (نظام الدفاع الجوي الطرفي عالي الارتفاع) في الأردن، بالإضافة إلى بنى تحتية أخرى في مناطق متفرقة من المنطقة.
وفي السعودية، تُظهر صور الأقمار الصناعية في قاعدة الأمير سلطان الجوية حظيرة طائرات ذات سقف مائل وقد تحولت إلى ركام.
وفي قطر، تُظهر صور الأقمار الصناعية في قاعدة العديد الجوية - أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط - تدمير العديد من الهوائيات ومجموعات الأقمار الصناعية.
وفي الإمارات العربية المتحدة، في قاعدة الظفرة الجوية، حُفرت حفرة كبيرة في مبنى كان يُستخدم على ما يبدو لإيواء القوات، مع انتشار واسع للغبار الناتج عن الانفجار.
وزعمت مصادر إيرانية أن الهجوم نُفذ بصاروخ خرمشهر-4، وهو أحدث صواريخ إيران.
سقوط الكبار مستمر بسبب ابستين.. تنحي سيدة أعمال عرفت العارضات على "صديقها"
كشف تحقيق أجرته صحيفة الجارديان البريطانية أن سيدة أعمال بارزة في عالم عرض الأزياء كانت تربطها علاقة صداقة وثيقة بـ جيفري إبستين، الملياردير الأمريكى الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية والإتجار بالجنس، وأنها عرّفته على عارضات مسجلات في وكالتها.
وأوضحت الصحيفة أنه حتى نوفمبر الماضي، كانت فيث كيتس تدير وكالة "نكست مانجمنت" لعرض الأزياء والمواهب، والتي مثّلت أسماءً لامعة مثل أليكسا تشونج وميلا جوفوفيتش وبيلي إيليش، وهو المنصب الذي شغلته لعقود بصفتها مؤسسة الوكالة. وتنحت عن منصبها بهدوء قبل أسابيع قليلة من نشر أولى ملفات إبستين الرئيسية، مُعلنةً عزمها على التفرغ للأعمال الخيرية.
وسبق أن نُشرت تقارير عن وجود صلات بين كيتس والمجرم الجنسي الراحل، لكن تحليل الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية يكشف عن علاقة أعمق بكثير مما كان معروفًا، حيث تُظهر رسائل بريد إلكتروني أن كيتس كانت تتلقى سرًا نصائح تجارية من إبستين وتناقش معه قروضًا بملايين الدولارات.
ويبدو أن كيتس كانت تلتقي إبستين بانتظام، بما في ذلك لقاء جمعها بالأمير أندرو آنذاك في متجر بنيويورك في ديسمبر 2010، في الأسبوع الذي شهد زيارة أندرو ماونتباتن-ويندسور الشهيرة للمدينة، والتي يُزعم أنها أنهت صداقته مع الممول.
وقدّمت كيتس، البالغة من العمر 68 عامًا، دعمها وصداقتها "غير المشروطة" بعد إدانة إبستين لأول مرة بتهمة استغلال طفلة في الدعارة عام 2009. واستمرت في إرسال رسائل بريد إلكتروني ودية إليه لأسابيع قبل اعتقاله مجددًا عام 2019.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه على مدار علاقتهما التي امتدت لما يقرب من 40 عامًا، يبدو أن كيتس ربطت عددًا من عارضاتها بإبستين، مما يثير تساؤلات جدية حول المرأة التي كانت مسئولة عن مسيرة آلاف الشابات المهنية، وبالتالي عن رفاهيتهن. ولا يوجد أي دليل يشير إلى أن كيتس كانت على علم بجرائم إبستين قبل إدانته عام 2009.
دفعت هذه المعلومات شركة "نكست"، التي لم تُعلّق حتى الآن على علاقة مؤسستها بالمجرم الجنسي، إلى النأي بنفسها عنها تمامًا. وفي بيانٍ لصحيفة "الجارديان"، قال متحدثٌ باسم الشركة إنها تعمل على إنهاء جميع العلاقات القانونية مع كيتس، وأن علاقتها بإبستين "كانت مجهولةً تمامًا لإدارة "نكست" وكبار مسؤوليها التنفيذيين".
وقال متحدثٌ باسم كيتس إنها "لم تُعرّض أي عارضةٍ للخطر بإرسالها إلى لقاءاتٍ أو مقابلاتٍ غير لائقة"، مضيفًا: "كان إبستين مُتلاعبًا بارعًا. لم يكن المحيطون به يعلمون إلا ما أراد هو إبلاغهم به".
"سأظل صديقتك دائمًا"
ويوجد أكثر من 5000 إشارة إلى كيتس في الملفات. ورغم وجود بعض الرسائل المُكررة، إلا أن الرسائل الإلكترونية بينهما متكررة. وغالبًا ما تتسم الرسائل بنبرةٍ عاطفيةٍ جياشة، حيث تُخبر كيتس إبستين باستمرارٍ عن مدى صداقته، حتى أنها قالت له في إحدى المرات: "أنا حقًا أحبك كأخي".
الصحف الإيطالية والإسبانية
غاز الضحك.. خبراء يحذرون من انتشار مخدر جديد بين الشباب فى أوروبا
حذر خبراء فى أوروبا من تزايد انتشار ما يعرف بـ غاز الضحك ، أكسيد النيتروز، كمخدر ترفيهى ، خاصة بين الشباب ، حيث أصبح من المواد الأكثر رواجا فى الحفلات والمهرجانات.

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أنه رغم أن هذا الغاز يُستخدم طبيًا بشكل آمن كمخدر خفيف أو مسكن للألم، فإن استخدامه خارج الإطار الطبي ينطوي على مخاطر صحية جدية، خصوصًا عند استنشاقه بكميات كبيرة أو بشكل متكرر.
مخاطر صحية خطيرة لغاز الضحك
ومن أبرز المخاطر الصحية لغاز الضحك ، نقص الأكسجين في الجسم، ما قد يؤدي إلى فقدان الوعي، و تلف في الجهاز العصبي نتيجة نقص فيتامين B12، و مشاكل في التنفس قد تصل إلى الاختناق،و اضطرابات نفسية وسلوكية
كما تشير التقارير إلى أن الاستخدام المتكرر يمكن أن يسبب أضرارًا دائمة في الأعصاب، مثل فقدان الإحساس أو صعوبة الحركة.
وتزداد خطورة هذا المخدر بسبب سهولة الحصول عليه، حيث يُباع بشكل قانوني في بعض الحالات لاستخدامات صناعية أو غذائية (مثل عبوات الكريمة المخفوقة)، مما يسهل إساءة استخدامه.
وقد بدأت عدة دول أوروبية في اتخاذ إجراءات للحد من انتشاره، من خلال تشديد القوانين أو فرض قيود على بيعه، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات التسمم والحوادث المرتبطة به.
ويؤكد خبراء الصحة أن الاعتقاد بأن "غاز الضحك" آمن تمامًا هو مفهوم خاطئ، إذ يمكن أن يؤدي إلى عواقب خطيرة، خاصة مع الاستخدام غير المسؤول.
ارتفاع أسعار الغاز فى أوروبا 4% مع استمرار حرب إيران
ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا مجددًا، لتتجاوز حاجز 54 يورو لكل ميجاواط/ساعة، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أعاد القلق إلى الأسواق بعد فترة قصيرة من التراجع.
وبحسب بيانات السوق الأوروبية، سجل سعر الغاز الطبيعي في مؤشر TTF الهولندي – وهو المرجع الرئيسي في أوروبا – ارتفاعًا بأكثر من 4% ليصل إلى نحو 54.3 يورو، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الارتفاع جاء بعد عدة أيام من الانخفاض حيث كان هناك تفاؤل بإمكانية تهدئة الصراع فى الشرق الأوسط إلا أن هذا التفاؤل تراجع سريعا مع استمرار التوترات وغياب أي حل قريب للأزمة.
كما لعبت التطورات السياسية دورًا كبيرًا في هذا الصعود، خاصة مع رفض إيران الحديث عن مفاوضات لإنهاء النزاع، إلى جانب مقترحات داخل البرلمان الإيراني لفرض رسوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي
ويُذكر أن أسعار الغاز كانت قد انخفضت إلى حوالي 31.6 يورو في أواخر فبراير، قبل أن تعاود الارتفاع بشكل حاد مع اندلاع الصراع، ما يعكس حساسية أسواق الطاقة الأوروبية لأي اضطرابات في الشرق الأوسط.
ويؤكد محللون أن استمرار التوتر أو تصعيده قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات وارتفاع الأسعار، خاصة في ظل اعتماد أوروبا الكبير على واردات الغاز الطبيعي من الخارج.
فرنسا تتواصل مع 35 دولة لإعادة فتح مضيق هرمز ..يهدد مرور 20% نفط العالم
أعلنت فرنسا عن بدء اتصالات مع 35 دولة حول العالم لدراسة إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، والتي تهدد مرور حوالي 20% من نفط العالم يوميًا.
السلطات الفرنسية أكدت أن هذه التحركات تهدف إلى حماية خطوط الشحن الدولية وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل المخاوف من أزمة محتملة قد تضغط على اقتصادات أوروبا وآسيا على حد سواء. ويعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة، حيث يمر عبره ملايين البراميل من النفط يوميًا، ما يجعل أي تهديد لسلامته ذا أثر اقتصادي مباشر على المستهلكين والأسواق العالمية.
وتشمل الاتصالات الفرنسية تحركات دبلوماسية مع دول حليفة وشركاء تجاريين لضمان تعزيز الأمن البحري في المنطقة، وفتح قنوات للتفاوض مع جميع الأطراف لتفادي أي تصعيد قد يؤدي إلى أزمة طاقة.
ويرى الخبراء الاقتصاديون أن أي تعطيل لحركة النفط عبر المضيق قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار عالميًا بنسبة كبيرة، خاصة في أوروبا وآسيا التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من منطقة الخليج. كما تشير تقديرات أولية إلى أن استمرار التوتر قد يؤثر على أسواق الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية المرتبطة بالأسعار العالمية.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التصريحات والتحديات السياسية بين إيران والغرب، التي زادت المخاوف من توقف مرور النفط أو فرض قيود على الشحن الدولي. فرنسا، التي تلعب دورًا دبلوماسيًا في أوروبا، أكدت أن الهدف هو تفادي الأزمة عبر التنسيق الدولي والمراقبة البحرية المكثفة، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي لضمان أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.