حذر خبراء فى أوروبا من تزايد انتشار ما يعرف بـ غاز الضحك، أكسيد النيتروز، كمخدر ترفيهى، خاصة بين الشباب، حيث أصبح من المواد الأكثر رواجا فى الحفلات والمهرجانات.
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أنه رغم أن هذا الغاز يُستخدم طبيًا بشكل آمن كمخدر خفيف أو مسكن للألم، فإن استخدامه خارج الإطار الطبي ينطوي على مخاطر صحية جدية، خصوصًا عند استنشاقه بكميات كبيرة أو بشكل متكرر.
مخاطر صحية خطيرة لغاز الضحك
ومن أبرز المخاطر الصحية لغاز الضحك نقص الأكسجين في الجسم، ما قد يؤدي إلى فقدان الوعي، وتلف في الجهاز العصبي نتيجة نقص فيتامين B12، ومشاكل في التنفس قد تصل إلى الاختناق، واضطرابات نفسية وسلوكية
كما تشير التقارير إلى أن الاستخدام المتكرر يمكن أن يسبب أضرارًا دائمة في الأعصاب، مثل فقدان الإحساس أو صعوبة الحركة. وتزداد خطورة هذا المخدر بسبب سهولة الحصول عليه، حيث يُباع بشكل قانوني في بعض الحالات لاستخدامات صناعية أو غذائية (مثل عبوات الكريمة المخفوقة)، مما يسهل إساءة استخدامه.
وقد بدأت عدة دول أوروبية في اتخاذ إجراءات للحد من انتشاره، من خلال تشديد القوانين أو فرض قيود على بيعه، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات التسمم والحوادث المرتبطة به.
ويؤكد خبراء الصحة أن الاعتقاد بأن غاز الضحك آمن تمامًا هو مفهوم خاطئ، إذ يمكن أن يؤدي إلى عواقب خطيرة، خاصة مع الاستخدام غير المسؤول.