وزير الإعلام الكويتى الأسبق عن مقال فؤاد الهاشم في رسالة صوتية لـ«اليوم السابع»: ​هذا رأي يمثل صاحبه وقطعًا غير مقبول.. ويؤكد: العلاقات «الكويتية - المصرية» قدوة للدول العربية جميعًا.. فيديو

الأربعاء، 25 مارس 2026 02:02 ص
سامي عبد اللطيف النصف وزير الإعلام الكويتي الأسبق

شيريهان المنيري

أصبحت السوشيال ميديا في عالمنا واقعًا له ما له وعليه ما عليه، فعلى الرغم من إيجابيات هذا العالم الافتراضي من تقريب المسافات ودمج الثقافات المختلفة، والتعرف على الآخر، وما إلى ذلك، إلا أنها تتحول في أحيان كثيرة إلى سلاح يُشعل فتنة بين الناس سواء على المستوى المحلي أو الخارجي.

ولعل مقال الكاتب الكويتي، فؤاد الهاشم المُثير للجدل، لدليل حاضر على ما سبق، ففي الوقت الذي تسعى فيه مصر بحكمتها وجهودها الدبلوماسية؛ احتواء الأزمة التي تمُر بها المنطقة، في ظل تصاعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية؛ نرى مقال يُسئ لمصر وتاريخها، بشكل أثار حالة من الغضب لدى المصريين على كافة المستويات.

وفى اتصال هاتفي جمع بين وزير الخارجية والتعاون الدولى، دكتور بدر عبدالعاطي، ونظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، تباحثا فيه حول جهود خفض التصعيد، مع تأكيد التضامن المٌطلق مع دولة الكويت الشقيقة، انطلاقًا من الموقف المصري الثابت بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؛ أعرب "عبد العاطي"، عن تقدير سرعة استجابة السلطات الكويتية المعنية لطلب السفارة المصرية بالكويت بإحالة المذكرة التي نقلتها السفارة بشأن ما تضمنه مقال "فؤاد الهاشم" إلى معالي النائب العام الكويتي، لما تضمنه من تجاوزات وإساءات مستهجنة ومرفوضة شكلً وموضوعًا، مؤكدًا أن هذا الإجراء القانوني الصارم يعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأبدية التي تربط بين البلدين، ويقطع الطريق على أية محاولات بائسة ويائسة للنيل من الوشائج والروابط التاريخية الراسخة والمصير المشترك الذي يجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

في هذا الإطار أكد سامي عبد اللطيف النصف - وزير الإعلام الكويتي الأسبق في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" على متانة العلاقات المصرية الكويتية على مر التاريخ، وأن ما جاء بالمقال مرفوض بشكل قاطع، لافتًا إلى أن مثل هذه العلاقات الراسخة لا يجب أن تتأثر بمن يكتب مقالًا أو تغريدة، خاصة أن هذا الشخص لا يُمثل غير نفسه، موضحًا أنه لا يكتب في أي صحيفة كويتية رسمية، وأنه متوقف عن الكتابة بداخل الكويت منذ سنوات.

​وقال أن "العلاقات المصرية الكويتية فريدة في الأساس وقدوة ومثل للدول العربية، فالعلاقات هذه بدأت منذ العهد الملكي واستمرت في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وعلى الرغم من كونه عهد ثوري ويساري ومضاد للأنظمة الوراثية، إلا أن العلاقات في عهده كانت جيدة، وكذلك الحال في عهد الرئيس أنور السادات، واستمرت بعد ذلك وبشكل وثيق في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فنرى الزيارات المتبادلة بين مصر والكويت، والاستثمارات الكويتية القائمة في مصر ، وأيضًا دعم الإخوة المصريين من العاملين بدولتنا مع أشقاءهم الكويتيين".

وتابع "النصف" موضحًا أن مثل هذه الممارسات، هي ضريبة  لانتشار السوشيال ميديا، ومنحها القدرة على الكتابة لأى شخص بما يُريد، مؤكدًا على أن الصحافة الكويتية لا تسمح أبدًا بذلك، وأن كل شخص يكتب في مساحته الخاصة يُمثل نفسه فقط، وهو ما يجب أن يُدركه المصريين والكويتيين على حد سواء، فلا يجب أن يتأثر أي طرف بمثل هذه التصرفات والممارسات التي لا تنبُع إلا من صاحبها، فتُمثله هو فقط.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة