أكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة، أنه بناءً على تقارير هيئة الأرصاد، فإن التوقعات تشير إلى نشاط قوي للرياح وفرص لسقوط أمطار تتراوح شدتها بين المتوسطة والغزيرة، مشيرة الى أن هذا التنوع في شدة الأمطار استلزم وضع "سيناريوهات بديلة" لكل محافظة حسب طبيعتها الجغرافية، حيث تختلف طبيعة التعامل مع أمطار السواحل عنها في الدلتا أو القاهرة الكبرى.
فلسفة جديدة لمواجهة التحديات المناخية
وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الهدف من هذه الإجراءات هو "الإدارة الاستباقية للأزمات" فالهدف ليس فقط سحب المياه بعد تراكمها، بل منع حدوث الأزمة من الأساس.
وأشارت الوزيرة إلى أن خطة التحرك ستتم من خلال مراجعة الجاهزية الفنية لكافة المعدات. والتنسيق العابر للحدود الإدارية بين المحافظات المجاورة لتبادل الدعم والمعدات إذا لزم الأمر، والتقارير الدورية الفورية التي ترفع لغرفة العمليات المركزية بالوزارة لمتابعة الموقف ساعة بساعة.