قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية تناولت تفاصيل واحدة من أكثر القضايا التي أثارت صدمة وتعاطفا واسعا لدى الرأي العام، في منطقة كرموز بمحافظة الإسكندرية، والمتعلقة بوفاة أم وخمسة من أبنائها في ظروف مأساوية.
واستعرضت التغطية، التي قدمها الزميل أحمد العدل، تصريحات أماني إبراهيم، محامية المتهم في واقعة كرموز، حيث كشفت تفاصيل جلسة تجديد الحبس، موضحة أن المتهم "ريان" مثل أمام القاضي الذي سأله عن عمره ودوافع ارتكاب الجريمة، فأقر بأنه يبلغ 21 عاما، مدعيا ارتكابه الواقعة بحق والدته وإخوته الذكور، ومشيرا إلى أنه لم يعمل سوى لمدة أسبوع واحد طوال حياته.
وأضافت أماني إبراهيم أن ما مر به المتهم يفوق قدرة أي إنسان على التحمل، مشيرة إلى أنه ظل برفقة والدته وإخوته لخمسة أيام بعد وفاتهم، وهو ما قد يكون أدى إلى فقدانه الاتزان والسيطرة على تصرفاته.
وأوضحت أن حالته الصحية تشير إلى تلقيه علاجا نتيجة إصابات بالغة في يديه والرقبة، في ظل ظروف وصفتها بالبالغة القسوة والتعقيد.
وحاول ريان الانتحار بنفس الطريقة وهى تقطيع يده ورقبته بالموس، فيما وجد الأولاد مصابون بذبح في الرقبة والبنات شرين اليدين، والام كانت مقلوبة على وجها لعدم قدرته على النظر في وجها اثناء موتها، وأشارت الى انها تعترض على تسمية ما حدث في منطقة كرموز بالإسكندرية بـ “مذبحة كرموز” بدل أن يوصف بأنها مأساة كرموز أو حادثة مأساوية إنسانية.
وتحفظت جهات التحقيق على 3 شفرات أمواس حلاقة وغطاء وسادة وهى الأدوات المستخدمة لمطابقة الدماء والآثار الموجودة عليها، وهى الأحراز التى تم إرسالها الى الطب الشرعى، لمطابقتها مع أقوال الابن المتهم للكشف عن سبب وفاة الأم والأبناء بعد أن تبين وجود علاقات ظاهرية لبعض الجثث نتيجة إسفكسيا الخنق، عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية للمتوفين لتحديد سبب الوفاة.