صرح وزير الخارجية المجرى بيتر سيارتو بأن الاتصالات مع دول ثالثة، بما فيها روسيا، بعد اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي تعتبر أمرا طبيعيا.
وقال سيارتو في كلمة له، "خلال 11 عاما ونصف العام شاركت في 120 اجتماعا تقريبا لوزراء الخارجية. وتواصلت مع وزراء خارجية لدول ثالثة قبل وبعد معظم تلك الاجتماعات الـ 120، وهذا أمر طبيعي".
وأشار إلى أن تلك الاجتماعات "تتخذ العديد من القرارات التي تؤثر على علاقات هنغاريا مع الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والتي يتسم التعاون معها بأهمية بالغة بالنسبة للمجر، على سبيل المثال من الناحية الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية"، ولذلك فإنه "ليس هناك أي شيء مفاجئ" في تلك الاتصالات.
وأضاف أنه "بالنسبة للمجر تعتبر روسيا شريكا مهما للتعاون في مجال الطاقة، على سبيل المثال، وأشار إلى أنه أجرى مشاورات مع شركاء آخرين مثل تركيا وإسرائيل، ومع الأمريكيين أيضا، عندما تناقش اجتماعات الاتحاد الأوروبي قضايا هامة تخص التعاون الهنغاري الأمريكي.
وأكد أنه "يتشاور مع جميع الشركاء المهمين"، مضيفا أنه "خلال الاجتماعات لا يحدث أي شيء لم تكتب عنه صحيفة "بوليتيكو" مسبقا أو أي شيء لم يكتب عنه الزملاء على "X" خلال الاجتماع أو لم يتحدثوا عنه في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت في وقت سابق بأن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو يجري اتصالات مع نظيره الروسي سيري لافروف باستمرار أثناء اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي.
ونفت الحكومة المجرية صحة هذا التقرير، فيما أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها إزاء احتمال تقديم معلومات حول المناقشات الداخلية للاتحاد الأوروبي لروسيا.