شهدت العاصمة الإيطالية روما حادثًا أمنيًا خطيرًا، بعد مقتل ناشطين ينتميان إلى التيار الأناركي إثر انفجار وقع أثناء محاولتهما إعداد عبوة ناسفة داخل مبنى مهجور.
دوى انفجار عنيف داخل كهف مهجور
ووفقًا للسلطات، دوى انفجار عنيف داخل كوخ مهجور بمنطقة متنزه أكويدوتي، ما أدى إلى انهيار جزئي في الموقع، قبل أن يتم العثور على جثتي الضحيتين تحت الأنقاض في اليوم التالي.
التحقيقات الأولية ترجح أن الانفجار وقع بشكل عرضي أثناء التعامل مع المواد المتفجرة، دون مؤشرات حتى الآن على تنفيذ هجوم فعلي في لحظة الانفجار، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة بشأن الهدف من تجهيز العبوة.
وكشفت مصادر أمنية أن الضحيتين كانا معروفين لدى الأجهزة المختصة، وسبق ربطهما بأنشطة مرتبطة بالحركات الأناركية في إيطاليا، ما دفع السلطات إلى التعامل مع الحادث باعتباره ذا طابع أمني حساس.
وعقب الواقعة، أعلنت النيابة فتح تحقيق موسع، فيما نفذت قوات الأمن عمليات تفتيش في عدة مواقع يُشتبه بارتباطها بدوائر أناركية، في محاولة لكشف أى امتدادات محتملة أو شركاء آخرين.
ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل إيطاليا من عودة نشاط بعض الجماعات المتطرفة، ما يضع الأجهزة الأمنية في حالة تأهب لمواجهة أي تهديدات محتملة.