لماذا أعلن ترامب عن مفاوضات جيدة رغم نفى طهران.. جارديان: الأسواق كلمة السر

الثلاثاء، 24 مارس 2026 12:07 م
لماذا أعلن ترامب عن مفاوضات جيدة رغم نفى طهران.. جارديان: الأسواق كلمة السر دونالد ترامب الرئيس الأمريكى

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إن العلاقات الأمريكية الإيرانية شهدت جولات دبلوماسية فاشلة عديدة - ويبدو أن آخرها بقيادة باكستان بعد أن استنفدت واشنطن جهود العديد من الوسطاء الإقليميين الآخرين - لذا لم يكن مفاجئًا أن تثير مزاعم الرئيس دونالد ترامب بشأن محادثات «جيدة جدًا» مع طهران شكوكًا في البداية، خاصة بعد أن نفت إيران إجراء أي مفاوضات على الإطلاق.

ومع ذلك، وقف ترامب بجانب طائرة الرئاسة، وبذل قصارى جهده لتسويق هذا الانفراج المفاجئ دون الخوض في التفاصيل، في ظل التهديد الأمريكي بقصف محطات الطاقة الإيرانية ما لم تفتح طهران مضيق هرمز. ولم يغب عن أحد أن هذا التحول المفاجئ جاء قبل ساعات فقط من افتتاح الأسواق الأمريكية لما كان يُتوقع أن يكون جولة تداول قاسية أخرى يوم الاثنين.

وعندما سُئل ترامب عن هوية الشخص الذي تتفاوض معه الولايات المتحدة في إيران، قال: «نتعامل مع رجل أعتقد أنه الأكثر احترامًا، وليس المرشد الأعلى، ولم نتلقَّ منه أي اتصال». وعندما طُلب منه تسمية هذا الشخص، ألمح ترامب إلى أنه قد يكون هدفًا إذا فعل ذلك: «لا أستطيع. لا أريد أن يُقتل».

وكان وصفه لبنود الاتفاق غامضًا بالمثل. قال إن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، لكن السيطرة على مضيق هرمز ستكون "ربما أنا، أنا وآية الله... أيًا كان آية الله القادم. وسيكون هناك أيضًا شكل من أشكال تغيير النظام، تغيير جذري للغاية". ومرة أخرى، كان المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهره، يقودان المحادثات.

ويُقال إن المتحدث باسم إيران هو محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، الذي شغل سابقًا منصب قائد في الحرس الثوري الإسلامي، والذي دأب على استفزاز ترامب والسخرية منه على وسائل التواصل الاجتماعي منذ اندلاع الأعمال العدائية.

وقد نفى قاليباف بالفعل أي تواصل بينه وبين الولايات المتحدة، هو أو أي شخص في الحكومة الإيرانية، وزعم أن ترامب يسعى إلى تخفيف الأضرار المالية الناجمة عن إغلاق إيران لمضيق هرمز. وقال قاليباف: لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، ويتم استخدام الأخبار الكاذبة للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية، وللتهرب من المأزق الذي وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبينما تواجه أي مفاوضات صعوبات جمة، فمن الواضح أنها تتقدم بفضل تصاعد الضغط من باكستان، حليفة الولايات المتحدة التي تربطها بإيران علاقات وثيقة، بالإضافة إلى قوى إقليمية أخرى خارج الخليج، بما في ذلك مصر وتركيا.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت في الأيام الأخيرة رسائل من بعض الدول الصديقة تشير إلى طلب الولايات المتحدة إجراء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب، وفقًا لما صرّح به المتحدث باسمها إسماعيل بقائي، لكنها نفت وجود أي محادثات مباشرة جارية بين إيران والولايات المتحدة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة