رئيس هيئة الدفاع الدنماركي يحذر: أوروبا ليست مستعدة بالكامل لخوض حرب

الثلاثاء، 24 مارس 2026 10:05 م
رئيس هيئة الدفاع الدنماركي يحذر: أوروبا ليست مستعدة بالكامل لخوض حرب رئيس هيئة الدفاع الدنماركي الجنرال مايكل فيجرز هيلدجارد

0:00 / 0:00
أ ش أ

حذر رئيس هيئة الدفاع الدنماركي الجنرال مايكل فيجرز هيلدجارد، من أن الدول الأوروبية ليست مستعدة بالكامل لخوض حرب، داعياً إلى تسريع الاستعدادات العسكرية.

وقال المسؤول الدنماركي -خلال مشاركته في منتدى باريس للدفاع والاستراتيجية اليوم الثلاثاء- “علينا أن نغيّر طريقة تفكيرنا من التشخيص إلى التنفيذ. لم نعد متفاجئين، لكننا أيضاً لسنا مستعدين حقاً”.

 

وانطلقت اليوم النسخة الثالثة من مؤتمر الدفاع الفرنسي البارز في باريس، والذي يستمر حتى الخميس، حيث تشارك الدنمارك كضيف شرف.

وكان كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين في أوروبا قد حذروا سابقاً من احتمال قيام روسيا بمهاجمة أراضي حلف شمال الأطلسي قبل نهاية هذا العقد.

وزادت الدنمارك بشكل كبير إنفاقها الدفاعي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، كما سعت إلى تعزيز تعاونها العسكري مع الدول الأوروبية، بما في ذلك إجراء تدريبات عسكرية مشتركة، خاصة بعد تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم جزيرة جرينلاند.

 

وقال الجنرال الدنماركي أمام قادة عسكريين أوروبيين ومسؤولين فرنسيين بينهم نائبة وزير الدفاع أليس روفو:

“لا نحتاج إلى أن نكون مستعدين بشكل كامل، بل نحتاج إلى أن نكون أكثر استعداداً من خصمنا”.

وأكد أن الردع العسكري يعتمد على قوة القتال والتحالفات القوية والمخزونات العسكرية إضافة إلى القدرة الصناعية.

وأضاف: “القدرة على الإنتاج جزء من الردع، وسلاسل الإمداد أيضاً جزء من الردع”.

وشدد على أنه إذا أرادت أوروبا أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بحلول عام 2030، فعليها أن تبدأ الاستعداد من الآن، قائلاً: “الحرب عالية الشدة ليست مجرد سيناريو، بل هي واقع”.

 

 

مفوضة التوسع الأوروبية تدعو لتغيير قواعد الانضمام بعد رفض دول الاتحاد مقترحات بروكسل
 

دعت مفوضة التوسع في الاتحاد الأوروبي مارتا كوس، دول التكتل إلى تقديم مقترحاتها الخاصة لتعديل قواعد انضمام الدول الجديدة، بعد رفض عدد من العواصم الأوروبية خططاً قدمتها المفوضية لتسريع عملية التوسع.

وقالت المفوضة الأوروبية -اليوم الثلاثاء خلال مشاركتها في قمة “أوروبا التنافسية”- إن المفوضية الأوروبية عرضت بالفعل ثلاثة خيارات على الدول الأعضاء، إلا أن أي تقدم يتطلب قراراً من الحكومات، وفق ما نقلته مجلة "بولتيكو".

تشمل الخيارات المطروحة الإبقاء على النظام الحالي، أو تعديل آلية الانضمام لتجنب بقاء الدول المرشحة سنوات طويلة في مرحلة الانتظار، أو اعتماد ما يسمى “الانضمام العكسي”، وهو مقترح طرحته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، يسمح للدول المرشحة بالانضمام جزئياً قبل استكمال الإصلاحات الأساسية.

 

مفوضة التوسع في الاتحاد الأوروبي
مفوضة التوسع في الاتحاد الأوروبي

 

 

لكن هذا المقترح واجه اعتراضات واسعة من الدول الأعضاء، خاصة في ظل تعقيد مسار انضمام أوكرانيا بسبب رفض رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان منح الدعم بالإجماع المطلوب لمواصلة مفاوضات عضويتها.

وكانت فكرة “الانضمام العكسي” تهدف إلى منح كييف ودول أخرى إمكانية الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة وبرامج الاستثمار قبل الحصول على العضوية الكاملة.

وأوضحت كوس أن خيار الانضمام العكسي لم يحظَ بقبول الدول الأعضاء، واصفة إياه بأنه “ثوري”، كما اعتبرت أن الإبقاء على الوضع الحالي ليس حلاً أيضاً، مشيرة إلى أن النقاش يدور حالياً حول كيفية تسريع عملية الانضمام عبر خطوات تدريجية.

وبحسب دبلوماسيين أوروبيين، فإن عدداً من الدول يعمل حالياً على إعداد مقترحات بديلة تركز على تمكين الدول المرشحة من الاستفادة تدريجياً من السوق الأوروبية وبرامج الاستثمار.

وفي سياق متصل، دعا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في مقال مشترك نشرته صحيفة ألمانية إلى تسريع دمج دول البلقان في السوق الأوروبية ومنطقة شنجن، حتى دون الحصول على كامل الحقوق السياسية التي تتمتع بها الدول الأعضاء.

غير أن كوس شككت في هذا الطرح، مؤكدة أن الانضمام إلى السوق الموحدة أو منطقة شنحن يتطلب إصلاحات واسعة ومعقدة.

كما اعتبرت أن هدف أوكرانيا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول الأول من يناير 2027 “غير واقعي”.

في المقابل، أشارت إلى أن آيسلندا قد تكون “حالة خاصة” ويمكن أن تنضم بسرعة إذا وافق الناخبون على إعادة فتح مفاوضات الانضمام في استفتاء مقرر هذا الصيف، نظراً لاندماجها الكبير بالفعل في السوق الأوروبية ومنطقة شنجن.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة