قدم تليفزيون اليوم السابع تقريرًا خاصًا عن ورشة مصرية عريقة في صناعة الأخشاب، تمتد جذورها لأكثر من 200 عام، وتُعد من أوائل الورش التي احترفت هذه المهنة في مصر، حيث تواصل الحفاظ على تراثها الحرفي جيلاً بعد جيل.
وخلال التقرير، قال عم صبحي، أحد العاملين بالورشة، إن هذه الحرفة تُعد إرثًا عائليًا متوارثًا من الأجداد، مؤكدًا أنه يعمل في مجال الأخشاب منذ ولادته، في ظل نشأته داخل عائلة احترفت هذه المهنة منذ عقود طويلة.
وأضاف أن والده يُعد من أبرز خبراء المجال، حيث يُعرف بلقب “قبطان صناعة الأخشاب”، لما يمتلكه من خبرة واسعة ومهارة عالية في هذا الفن اليدوي.
وأوضح أن الورشة تعتمد بشكل كامل على الأخشاب المصرية الطبيعية، مشيرًا إلى أن جميع المنتجات تُصنع من خشب صافي دون إضافة أي مواد أخرى، وهو ما يمنحها جودة عالية وثقة كبيرة لدى العملاء.
وأشار إلى أن منتجات الورشة تحظى بإقبال واسع من داخل مصر وخارجها، حيث يتوافد عليها عملاء من مختلف الدول العربية، لاقتناء المشغولات الخشبية المتميزة.
كما لفت إلى أن الأطباق الخشبية تشهد إقبالًا متزايدًا نظرًا لفوائدها الصحية، خاصة من قبل العرائس المقبلات على الزواج، واللاتي يحرصن على شرائها ضمن تجهيزاتهن.
ويعكس هذا النموذج من الورش الحرفية أصالة الصناعة المصرية، وقدرتها على الاستمرار والحفاظ على التراث، في ظل الاعتماد على الخامات الطبيعية المحلية وجودة التصنيع اليدوي