قال الدكتور محمد مجاهد الزيات المستشار الأكاديمي للمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجيةإن تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل تتم على محورين متوازيين، الأول يتعلق بقبول التفاوض وفق شروط محددة، والثاني يشمل تعزيز الوجود العسكري الأمريكي، بما في ذلك وصول قوات المارينز وطائرات مخصصة لعمليات برية محتملة.
وأوضح محمد مجاهد الزيات، خلال مداخلة ببرنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن الولايات المتحدة تعتقد أن السيطرة على جزيرة خارك ستمنع إيران من تصدير النفط، وبالتالي ستؤثر على الاقتصاد الإيراني بشكل مباشر.
تصعيد إيراني وردود متوقعة
وأضاف محمد مجاهد الزيات أن إيران ردت على التهديدات الأمريكية بضرب بعض دول الخليج، مما يجعل أي عمليات عسكرية أمريكية تواجه خسائر محتملة أكبر، وهو ما يدفع الرئيس الأمريكي نحو التردد والسعي للتفاوض، وفقًا لرؤية الزيات.
وأشار محمد مجاهد الزيات إلى أن حديث ترامب عن التفاوض قد يكون جزءًا من استراتيجية سياسية أو ما وصفه الزيات بـ"الخديعة"، بهدف خفض أسعار البترول ومشتقاته عالميًا دون أن تتأثر مصالح الولايات المتحدة بشكل كبير.
تداعيات اقتصادية واستراتيجية
وأكد محمد مجاهد الزيات أن المشهد الحالي يعكس صعوبة الموازنة بين القوة العسكرية والسياسة الدبلوماسية، مع ضرورة متابعة تطورات المنطقة بعناية، لأن أي تصعيد يمكن أن يؤدي إلى انعكاسات اقتصادية واستراتيجية واسعة على الشرق الأوسط والعالم.
واختتم محمد مجاهد الزيات بالقول إن هذه التحركات تكشف مدى التعقيد في إدارة الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة البحث عن حلول دبلوماسية لتجنب المزيد من الخسائر.
ويُعد كلمة أخيرة البرنامج الرئيسي للقناة، ويُعرض من السبت إلى الثلاثاء أسبوعيًا في نفس الموعد، ليفتح ملفات سياسية واقتصادية وفنية وثقافية ورياضية، إلى جانب القضايا المجتمعية والدينية.
ويعتمد كلمة أخيرة على متابعة يومية لأبرز القضايا المحلية والإقليمية والدولية، مع طرح جميع وجهات النظر عبر لقاءات مباشرة، مداخلات هاتفية، وفيديوهات توضح أبعاد القضايا المطروحة، ويتضمن البرنامج، حوارات موسعة، مناظرات، وتحقيقات مصورة تقدم معالجة متعمقة وشاملة للملفات المهمة، بما يكشف الجوانب المختلفة.