استعادة استقرار المنطقة أولوية.. برلمانيون: الرئيس السيسى يقود تحركات إقليمية واسعة لخفض التصعيد الراهن وتغليب المسار الدبلوماسى.. ويؤكدون: القاهرة لن تتخلى عن أشقائها والمرحلة تفرض موقف عربى موحد أكثر صلابة

الثلاثاء، 24 مارس 2026 10:00 ص
استعادة استقرار المنطقة أولوية.. برلمانيون: الرئيس السيسى يقود تحركات إقليمية واسعة لخفض التصعيد الراهن وتغليب المسار الدبلوماسى.. ويؤكدون: القاهرة لن تتخلى عن أشقائها والمرحلة تفرض موقف عربى موحد أكثر صلابة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى مع ولى العهد السعودى

كتبت إيمان علي

أكد سياسيون ونواب على أهمية تحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي والرامية إلى خفض التصعيد والتوتر الراهن، وتغليب المسار الدبلوماسى للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، وما قد يسفر عنه من تداعيات أمنية وإنسانية كارثية.

يأتى ذلك فى إطار موقف مصر الثابت لإدانة العدوان على الدول العربية الشقيقة وضرورة احترام سيادتها واستقرارها، ورؤيتها التي تؤمن بأهمية تكامل الجهود العربية لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين، وأن استمرار دائرة العمليات العسكرية يهدد بجر الإقليم بأكمله إلى فوضى شاملة.

النائب حسن عمار: الرئيس السيسي يقود تحركات إقليمية واسعة لخفض التصعيد وفتح باب التفاوض
 

وأكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أهمية التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها القيادة السياسية المصرية في المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن التنسيق بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني بن الحسين يمثل جهودًا حثيثة لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الصراع الإقليمي.

وأضاف "عمار"، أن هذه التحركات تأتي استكمالًا للجولة الخليجية الناجحة للرئيس السيسى، والتي تعكس ثبات العقيدة السياسية المصرية القائمة على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، بما يدعم تشكيل موقف عربي موحد قادر على مواجهة التحديات الجيوسياسية وفرض الاستقرار.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن هذا التنسيق لعب دورًا مهمًا في التصدي لمخططات التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر تسعى حاليًا إلى الانتقال نحو مرحلة خفض التصعيد الشامل والدفع بمسار التفاوض كبديل واقعي للحلول العسكرية التي لا تجلب سوى الدمار.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن المنطقة في حاجة ملحة إلى "صوت عاقل" يمتلك أدوات التأثير والقدرة على التهدئة، وهو الدور الذي تضطلع به مصر من خلال انفتاحها على مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما في ذلك التفاعل مع المبادرات المختلفة والتحركات العربية الأخيرة، مؤكدا أن هذه السياسة تعكس نهجًا استباقيًا للدبلوماسية المصرية، يهدف إلى منع انزلاق المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف.

وشدد "عمار"، على أن الدور المصري المحوري يستند إلى رصيد من المصداقية التاريخية والقدرة على تقديم حلول واقعية، تقوم على التهدئة واستعادة الاستقرار عبر الحوار السياسي، مؤكدًا أن مصر ستظل حجر الزاوية في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، والضامن الأساسي لعدم اتساع رقعة الصراعات في المنطقة.

النائب ياسر قدح : تحركات الرئيس السيسي تعكس حكمة ورؤية ثاقبة لنزع فتيل الأزمة

فيما يؤكد النائب ياسر منصور قدح، عضو مجلس النواب، أن الجولة الخارجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تشمل المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، تأتي في توقيت استثنائي وبالغ الدقة، لتمثل رسالة مصرية واضحة وحاسمة للعالم أجمع بوقوف القاهرة صفاً واحداً وفي خندق واحد مع أشقائها في الخليج العربي.

وأوضح "قدح"، أن هذه الزيارة تكتسب زُخماً وأهمية استراتيجية كبرى في ظل التصعيد العسكري المتسارع والتوترات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أن القيادة السياسية المصرية تضع أمن واستقرار منطقة الخليج على رأس أولويات عقيدتها الاستراتيجية.

وأضاف النائب ياسر قدح: "إن رسالة مصر التي تحملها الرئيس السيسي ثابتة ولم ولن تتغير؛ أمن الخليج هو امتداد طبيعي وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأي مساس باستقرار دول الخليج الشقيقة هو مساس مباشر بمصر ومقدراتها".

وأشار النائب ياسر قدح، إلى أن العلاقات المصرية الخليجية تتجاوز كافة الأعراف الدبلوماسية التقليدية لتترسخ في مرتبة "المصير الواحد المشترك"، مؤكداً أن التنسيق المستمر والمثمر بين القاهرة والرياض والمنامة يمثل حجر الزاوية، وحائط الصد المنيع أمام أي محاولات إقليمية أو دولية لزعزعة استقرار المنطقة العربية أو التدخل في شؤونها الداخلية.

واوضح النائب ياسر قدح أن الرئيس السيسي زار قبل أيام أيضا دولتي الإمارات وقطر في إطار نفس رسالة الدعم، موضحا أن الدولة المصرية تواصل الجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى التهدئة فضلا عن التحركات الاستباقية التي يقودها الرئيس السيسي، والتي تعكس حكمة ورؤية ثاقبة تسعى دائماً لنزع فتيل الأزمات، وتوحيد الصف العربي، وتعزيز آليات العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة والعبور بالمنطقة إلى بر الأمان.

 

الشعب الجمهوري : تحركات السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر في محيطها العربي


فيما أشادت النائبة إيلاريا سمير حارص، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، بالجولة الخليجية التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شملت كلًا من قطر والإمارات العربية المتحدة يوم الخميس، ثم المملكة العربية السعودية والبحرين يوم السبت، مؤكدة أن هذه الزيارات تمثل خطوة مهمة لتعزيز أواصر التعاون والتكامل العربي في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

وأوضحت النائبة، أن الجولة تعكس حرص القيادة السياسية المصرية على دعم العلاقات الاستراتيجية مع دول الخليج الشقيقة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والأمن الغذائي.

كما أكدت أن لقاءات الرئيس السيسي مع قادة الدول الخليجية تناولت سبل تعزيز التنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها دعم الاستقرار في المنطقة، ومواجهة التحديات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب التأكيد على أهمية العمل العربي المشترك.

وأشارت النائبة إيلاريا سمير حارص، إلى أن هذه الجولة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة، ما يعزز من مكانة مصر كركيزة أساسية لتحقيق التوازن والاستقرار في المنطقة.

واختتمت بيانها بالتأكيد على أن تحركات القيادة السياسية الخارجية تعكس رؤية واضحة لتعظيم الدور المصري إقليميًا ودوليًا، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الأشقاء العرب بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويعزز من مسيرة التنمية.

النائب عادل اللمعى: جولة الرئيس الخليجية ترسخ وحدة الصف العربى وتدعم الاستقرار الإقليمى

ومن جانبه، يؤكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب، أن جولة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تمثل تحركًا سياسيًا فارقًا في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، ويعكس قدرة الدولة المصرية على قراءة المشهد بدقة والتحرك في توقيت حاسم لاحتواء التصعيد، والحفاظ على أمن منطقة الخليج باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة الأمنين الإقليمي والدولي.

وأضاف "اللمعي"، أن هذه الجولة تعكس إدراكًا مصريًا بأن أمن الخليج يواجه تهديدات غير مسبوقة، وأن التعامل معها لا يكون فقط عبر بيانات الدعم، وإنما من خلال تحركات فعلية تعيد رسم التوازنات وتبعث برسائل ردع واضحة لأي طرف يسعى لزعزعة استقرار المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن التحرك المصري يأتي وفق نهج استباقي يستهدف كبح التصعيد وفرض معادلة الاستقرار، وليس مجرد التفاعل مع تطورات المشهد، مضيفًا أن ترك الأوضاع دون تدخل فعال قد يدفع المنطقة إلى سيناريوهات أكثر خطورة، ستكون لها تداعيات مباشرة على الأمن القومي العربي، خاصة في ظل ارتباط أمن الخليج بأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

وأوضح "اللمعي"، أن هذه الجولة تحمل رسالة مزدوجة، تتمثل في دعم كامل وصريح لدول الخليج في مواجهة أي تهديدات، وفي الوقت نفسه توجيه تحذير واضح من أن استمرار التصعيد سيقابل بتحرك عربي أكثر تماسكًا، بما يعكس رغبة حقيقية في منع اتساع دائرة الصراع والحفاظ على استقرار المنطقة.

كما أكد النائب عادل اللمعي، أن المرحلة الحالية تفرض بناء موقف عربي موحد أكثر صلابة، وأن التحرك المصري يمثل نقطة ارتكاز أساسية في هذا الاتجاه، خاصة مع ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة قد تعيد تشكيل خريطة التوازنات الإقليمية، وهو ما يستدعي تعزيز التنسيق المشترك وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.
 

برلماني: مصر لن تتخلى عن دعم ومساندة أشقائها تحت أى ظرف
 

وفى السياق ذاته، أكد النائب فرج فتحي فرج، عضو مجلس النواب، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخليجية تأتي في توقيت بالغ الحساسية ، مع زيادة التوترات الإقليمية، والحرب الأمريكية الإسرئيلية علي إيران والتخوف من اتساع دائرة الحرب وانزلاق المنطقة لمنعطف خطير، تبعث برسالة أن مصر تقف خلف أشقائها بالخليج ، وأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

وأضاف "فرج" في تصريحات له أن الزيارة تأتي تأكيدًا لإدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراته، مشيرا إلى أنها تعد في إطار جهود الدولة المصرية لتخفيض حدة التصعيد، من أجل منع انزلاق المنطقة لمزيد من الصراعات وعدم الاستقرار.

وأوضح " فرج "، أن موقف مصر ثابت وراسخ عبر تاريخها وهو الوقوف بجانب أشقائها في دول الخليج دفاعا عن أمنها واستقرارها مؤكدا أن مصر لن تتخلى عن دعم أشقائها بأي حال من الأحوال، وطوال تاريخها لم  تتخاذل يومًا عن دعم أشقائها.

وأشار " عضو مجلس النواب"، أن مصر بذلت جهودا حثيثة مع أطراف الصراع الحرب الأمريكية الإسرائيلية علي إيران من اجل منع الحرب والوصول للوضع المتأزم الان لمنع انزلاق المنطقة في حرب تهدد بمزيد من عدم الاستقرار وتابع قائلا: وان مصر علي استعداد للوساطة من أجل  وقف التصعيد ووقف الحرب ، لأن مصر تدرك جيدا أنه كلما زاد أمد الحرب كانت الضريبة خطيرة علي المنطقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة