أجبر الارتفاع الحاد في أسعار النفط دول أمريكا اللاتينية على إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالطاقة والاقتصاد، في ظل تداعيات الحرب في إيران التي هزت الأسواق العالمية.
وبدأت حكومات المنطقة تنفيذ تعديلات واسعة على سياسات الطاقة والدعم، مع تحذيرات من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يهدد الاستقرار الاقتصادى، حسبما قالت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية.
في جمهورية الدومينيكان، أعلن الرئيس لويس أبينادر عن تعديل مسؤول لأسعار الوقود محليًا، بهدف حماية المالية العامة، داعيًا الشركات إلى التوسع في العمل عن بُعد وتقليل استهلاك الطاقة.
ارتفاع الأسعار
كما حذرت الحكومة من أن ارتفاع الأسعار يشكل عبئًا ماليًا متزايدًا قد يهدد استدامة الاقتصاد، ما دفعها إلى تخصيص دعم للأسمدة وإعادة توجيه مليارات من الميزانية لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية.
وفي تشيلي، أكد الرئيس خوسيه أنطونيو كاست ضرورة تعديل آليات تسعير الوقود، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع الحالي غير ممكن مع تضاعف أسعار النفط.
دعم أسعار الوقود
أما في كولومبيا، فقد أعلن الرئيس جوستافو بيترو أن دعم أسعار البنزين لم يعد قابلًا للاستمرار، وأن الأسعار ستتجه تدريجيًا لمواكبة السوق العالمية.
وتعكس هذه التحركات تحولًا إقليميًا أوسع، حيث تواجه دول أمريكا اللاتينية صدمة خارجية نتيجة تقلبات سوق الطاقة العالمية، وليس بسبب ضعف داخلي في اقتصاداتها.
ومن المتوقع أن يتحمل المواطنون جزءًا من هذه الأزمة، مع ارتفاع تكاليف الكهرباء والغذاء، في وقت تؤكد فيه الحكومات أن اتخاذ إجراءات إصلاحية أصبح أمرًا لا مفر منه لمواجهة الضغوط المالية المتزايدة.
وأجبر الارتفاع الحاد في أسعار النفط دول أمريكا اللاتينية على إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالطاقة والاقتصاد، في ظل تداعيات الحرب في إيران التي هزت الأسواق العالمية.
وبدأت حكومات المنطقة تنفيذ تعديلات واسعة على سياسات الطاقة والدعم، مع تحذيرات من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يهدد الاستقرار الاقتصادي.