على الرغم من توجه غالبية الأندية في الدوري المصري نحو مدربين محليين خلال الموسم الجاري، بقيت ثلاثة فرق بارزة تعتمد على مدرب أجنبي في قيادتها الفنية، وهم الأهلي وبيراميدز والمصري البورسعيدي، حيث فضلت الأندية الثلاثة استقدام خبرات أجنبية لتعزيز آمالها في المنافسة على اللقب وتحقيق طموحات جماهيرها، وأصبحت هناك 3 مدارس أجنبية بالبطولة المحلية تتنافس مع المدرسة المصرية السائدة بواقع 18 نادياً.
الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش
يقود الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش منذ يوليو 2024، ومع تحسن نتائج الفريق وحصد البطولات تحت قيادته، واصلت إدارة النادي السماوي تأكيد وتجديد الثقة في المدرب الكرواتي، الذي قاد بيراميدز لحصد أول لقب في تاريخه بدوري أبطال أفريقيا، وبطولة كأس مصر، ومازال الفريق السماوي يتطلع إلى المزيد، مع نتائجه القوية بالموسم الجاري، حيث استقر في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري برصيد 43 نقطة، خلف الزمالك المتصدر بنفس الرصيد.
الدنماركي ييس توروب
اعتمد النادي الأهلي على 3 مدربين بالموسم الجاري، وذلك على أمل تحسين أوضاع ومستوى الفريق ونتائجه للمنافسة على البطولات كما تتطلع جماهيره، وبدأ الأهلي الموسم تحت قيادة الأسباني خوسييه ريبيرو، قبل إقالته بسبب سوء النتائج، ثم اعتمد على عماد النحاس لفترة مؤقته، وبعد عبور الفترة الصعبة نتيجة ضغط المباريات، عاد الأهلي للاعتماد على المدرسة الأجنبية بالتعاقد مع الدنماركي ييس توروب، ورغم عدم رضا الجماهير عن المستوى والنتائج مازالت إدارة الأهلي تتمسك باستمرار المدرب الدنماركي، ويتواجد الفريق الأحمر في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري برصيد 40 نقطة.
التونسي نبيل الكوكي
في بداية الموسم الجاري، قرر مسؤولو النادي المصري العودة إلى المدرسة التونسية في تدريب النادي البورسعيدي، خاصة لقرب المنافسة بين الدوريين، المصري والتونسي، ولخبرة مدربي تونس بالمنافسات الأفريقية، فتعاقد النادي البورسعيدي مع التونسي نبيل الكوكي، والذي قدم مردوداً طيباً فيبداية الموسم وتصدر الدوري لعدة أسابيع ثم تراجع بعد ذلك إلى المركز الخامس بجدول الترتيب برصيد 32 نقطة، وودع كأس مصر من دور الـ 16، لكنه وصل إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية.