أكد الكابتن رضا شوقي عامر، بطل مصر في رياضة الباراتايكوندو وابن محافظة الشرقية، أن والدته هي السر الحقيقي وراء كل إنجازاته، موضحا أن والدته لم تكل أو تمل من دعمه ومصاحبته في كافة التمارين والبطولات بمختلف المحافظات لأكثر من 30 عاماً، رغم معاناتها مع مرض السكر، مشيراً إلى أنها تتولى أدق تفاصيل حياته اليومية منذ الاستيقاظ وحتى النوم، مما جعلها رمزاً لأسمى معاني الأمومة.
قهر المستحيل ومواجهة التنمر بالرياضة
وحول بدايته، أشار رضا شوقي في مداخلة عبر زووم على قناة "إكسترا نيوز"، الذي وُلد بدون الأطراف الأربعة، إلى أن إصرار والدته على دمجه في المجتمع منذ الصغر وحضور المناسبات الاجتماعية زرع فيه روح التحدي والاعتماد على النفس. وكشف رضا شوقي عامر أن تعرضه لموقف تنمر في طفولته كان الدافع وراء اتجاهه للألعاب القتالية ليتعلم كيفية الدفاع عن نفسه، مؤكداً أن الإعاقة لم تكن يوماً حاجزاً أمام طموحه، بل كانت حافزاً ليصبح شخصية اجتماعية ومؤثرة، بجانب عمله المتميز كمصمم جرافيك.
سجل حافل بالبطولات الذهبية
واستعرض بطل "فارس الإرادة" مسيرته الرياضية الحافلة، حيث نجح في حصد 12 ميدالية متنوعة، منها 11 ميدالية ذهبية وميدالية فضية واحدة، ومن أبرز إنجازاته الحصول على المركز الأول في بطولة الأندية العربية، بالإضافة إلى بطولات دولية أخرى. ولفت رضا شوقي عامر إلى أنه يحمل حالياً الحزام الأخضر ويستعد للحصول على الحزام الأزرق، ليواصل رفع اسم مصر في المحافل الدولية، مهدياً كل نجاحاته لوالدته التي آمنت به منذ اللحظة الأولى.