بدء التصويت فى استفتاء تعديل الدستور بإيطاليا.. ما الذى يعنيه لجورجيا ميلوني؟

الأحد، 22 مارس 2026 01:15 م
بدء التصويت فى استفتاء تعديل الدستور بإيطاليا.. ما الذى يعنيه لجورجيا ميلوني؟ جورجيا ميلوني رئيسة وزراء إيطاليا

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

يتوجه الناخبون فى إيطاليا اليوم الأحد، إلى مراكز الاقتراع، للتصويت على مدار يومين على التعديلات المقترحة للدستور، والتى تهدف إلى إصلاح القضاء بفصل المسارات الوظيفية بين القضاة والمدعين العامين بشكل نهائي، وتغيير طريقة اختيار أعضاء المجلس الأعلى للقضاء، ليصبح عن طريق القرعة العشوائية بدلا من الانتخاب.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، إن جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، حثت المواطنين على التصويت بـ نعم للإصلاح الذى قالت إنه سيكون أكثر عدالة للجميع، بينما تصفه  أحزاب المعارضة بأنه تهديد للديمقراطية وحولته إلى تصويت احتجاجا ضد حكم ميلوني.

ميلوني قد تواجه أول هزيمة كبرى

وتقول بى بى سى إن ميلونى، التى تتولى الحكم فى إيطاليا منذ ثلاث سنوات ونصف، وهو رقم قياسى فى بلد شهد تحالفات هشة، تفخر بنفسها بتحقيق الاستقرار لإيطاليا. إلا أن هذا الاستفتاء قد أصبح شخصيا بشكل متزايد، وقد تواجه رئيسة الوزراء الإيطالية أول هزيمة كبرى لها.

ويقول روبرتو داليمونتي، عالم السياسة بجامعة لويس، إن ميلوني تريد الفوز. وإذا خسرت، فسيكون لذلك أثر، وهي تدرك ذلك. وأضاف أنها بحاجة إلى حشد ناخبيها لزيادة فرصها في الفوز، لكن الوضع سيكون متقلباً.

وسعت ميلونى لتشجيع الناخبين الشباب على المشاركة فى التصويت، وتجلى ذلك فى مشاركتها فى بودكاست مؤخراً مع معنى راب، ظهرت فيه بشكل بعيد عن الطابع الرسمى.

وتوضح BBC أنه لا يوجد حد أدنى لنسبة المشاركة في هذا النوع من الاستفتاءات، ويفوز المعسكر الحائز على أكبر عدد من الأصوات خلال يومين من التصويت. وتحظى حملة "لا" بدعم النقابات العمالية.

أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن انخفاض نسبة المشاركة سيصب في مصلحة معارضي الإصلاح.

لذلك، عرضت ميلوني، حججها المؤيدة لـ"نعم" بحماسها المعهود. وقالت إن التغييرات في آلية عمل القضاة والمدعين العامين في إيطاليا ستجعل النظام "أكثر جدارة، وأكثر مسؤولية، وأكثر كفاءة".

كما زعمت أن خصومها يحولون كل هذا إلى استفتاء على حكمها لأنهم لا يجدون عيبًا في الإصلاح نفسه.

على أي حال، أوضحت ميلوني أنها لن تستقيل.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية: "إذا صوتتم بـ لا اليوم لمجرد إقالة ميلوني، فستجدون أنفسكم تُبقون على ميلوني ونظام قضائي لا يعمل..هذا لا يبدو لي صفقة جيدة".

يُعدّ هذا المقترح مشروعاً لحزب فورزا إيطاليا، حزب رئيس الوزراء الأسبق الراحل سيلفيو برلسكوني، وهو جزء من الائتلاف الحاكم الحالي.

كان بيرلسكوني دائم التردد على المحاكم، وكان يهاجم القضاء بشدة، واصفاً إياه بأنه عائق "شيوعي" مزعوم أمام سلطته.كما دخلت ميلوني نفسها في صراع علني مع المحاكم، مدعيةً أن "فصائل نافذة" تُعرقل باستمرار سياساتها الرئيسية، لا سيما فيما يتعلق بالهجرة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة