أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينتي أصفهان وسط البلاد، وشيراز جنوبًا، في تطور يلفت إلى انتقال التوترات إلى الداخل الإيراني، دون وضوح فوري لطبيعة الانفجارات أو أسبابها.
البنية التحتية تدخل دائرة التهديد المباشر
بالتوازي مع هذه التطورات، صعّد نائب وزير الخارجية الإيراني من لهجة التحذير، مؤكدًا أن أي استهداف لمنشآت الطاقة أو البنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، ويضع المسؤولين عنه ضمن تصنيف جرائم الحرب.
معادلة ردع: الرد بالمثل وبشكل محسوب
وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران ستتعامل مع أي اعتداء وفق مبدأ “الإجراء المضاد والمتناسب”، في إشارة إلى اعتماد سياسة ردع تقوم على الرد بالمثل دون استبعاد التصعيد، مع تحميل الطرف المبادر كامل المسؤولية عن أي تداعيات لاحقة.
تصعيد يتجاوز الجبهة العسكرية إلى الاقتصاد
تعكس هذه التصريحات تحولا في طبيعة المواجهة، حيث لم تعد محصورة في الأهداف العسكرية التقليدية، بل امتدت إلى البنية الاقتصادية الحيوية، وعلى رأسها قطاع الطاقة، ما يرفع من كلفة الصراع ويزيد من احتمالات اتساعه.