تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأحد، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها التداعيات المستمرة لحرب إيران، واستخدام طهران للذكاء الاصطناعي بشكل فعال فى صراعها الآن مع أمريكا وإسرائيل، إلى جانب إبداء ترامب سعادته لموت روبرت مولر
الصحف الأمريكية:
ترامب يعلق على وفاة مديرFBI الأسبق روبرت مولر: "سعيد لموته"
لم يستطع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن يخفى سعادته بموت خصمه السابق اللدود، روبرت مولر، مدير FBI الأسبق، والذى تم تعيينه محققاً خاصاً فى تحقيقات التدخل الروسي فى الانتخابات الأمريكية لعام 2016 لصالح ترامب.
فبعد الإعلان عن وفاة روبرت مولر، أمس السبت، عن عمر يناهز 81 عاماً، كتب ترامب على منصة تورث سوشيال للتواصل الاجتماعي يقول إنه سعيد لموته.
وقال ترامب: "لقد مات للتو روبرت مولر. حسناً، أنا سعيد أنه مات، لن يعد قادراً على إيذاء أبرياء".
وعلقت صحيفة نيويورك تايمز على رد فعل ترامب، وقالت إنه من المعروف عن الرئيس انتقاده اللاذع لخصومه بعد وفاتهم، بمن فيهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق روب راينر، مما أثار انتقادات من أصدقائه ومنتقديه. وجاءت تصريحاته الفظة بشأن وفاة مولر لتُنهي حقدًا دام سنوات ضد الرجل الذي اتهمه بقيادة "حملة اضطهاد" ضده خلال ولايته الأولى.
وتناقضت كلمات ترامب بشكل صارخ مع التصريحات الصادرة عن رؤساء أمريكا السابقين. حيث قال الرئيس الأمريكى الأسبق جورج دبليو بوش: "لقد كرّس بوب (مولر) حياته للخدمة العامة"، مشيدًا بسجله الحافل وقيادته لمكتب التحقيقات الفيدرالي بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. وأضاف بوش أن مولر ساهم في منع "هجوم إرهابي آخر على الأراضي الأمريكية".
وكان الرئيس الديمقراطي باراك أوباما قد طلب من مولر البقاء في منصبه لمدة عامين إضافيين في مكتب التحقيقات الفيدرالي. وعلق أوباما على وفاة مولر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال إن "التزام مولر الدؤوب بسيادة القانون وإيمانه الراسخ بقيمنا الأساسية هو ما جعله أحد أكثر الموظفين العموميين احتراماً في عصرنا".
وتقول نيويورك تايمز إن مولر، وهو جندي مخضرم في حرب فيتنام وحائز على وسام القلب الأرجواني، والذي ترأس مكتب التحقيقات الفيدرالي لمدة 12 عامًا، كان يحظى بتأييد الحزبين الجمهوري والديمقراطي لفترة طويلة، حتى تم تعيينه عام 2017 للتحقيق في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016 وأي صلات بين موسكو وأعضاء حملة ترامب الرئاسية الأولى.
وأثار تعليق ترامب على وفاة مولر استنكارًا من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء. فقال النائب الجمهوري دون بيكون إنه "سلوك لا يمت للمسيحية بصلة" و"خاطئ"، مضيفاً أنه "أمر غير ضروري على الإطلاق، وخطأ فادح. الناس يكرهونه".
من جانبه، قال النائب جيمي راسكين من ولاية ماريلاند، وهو أبرز الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب، في منشور على موقع X، إن كلمات ترامب "بغيضة كعادته ومختلة عقليًا كما هو متوقع"، واستطرد قائلاً: "لكن الأمر المهم الذي يجب تذكره هو أن ترامب لم يقل قط أي شيء سلبي أو قاطع بهذا الشكل بشأن وفاة صديقه المقرب جيفري إبستين".
ترامب والخروج من حرب إيران..هل ينسحب الرئيس الأمريكى دون تحقيق أهدافه؟
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بدأ يتحدث عن احتمالات إنهائه لـ حرب إيران، على الرغم من أن الأهداف التى أعلن عنها هو نفسه لهذه الحرب لم تتحقق بعد.
وذكرت الصحيفة فى تحليل لها عن مواقف ترامب الأخيرة بشأن الحرب، إن الرئيس الأمريكي بدا أنه يُخطط لهذا الانسحاب الذي طال الحديث عنه. لكن من الواضح أنه لم يحسم أمره بعد بشأن تنفيذه.
وهناك أدلة متزايدة على ذلك، منها ارتفاع سعر الوقود، والبنية التحتية المدمرة في جميع أنحاء الخليج العربي، ووجود نظام ثيوقراطي إيراني مُنهك يُحكم قبضته على المنطقة، وحلفاء أمريكا الذين رفضوا في البداية مطالب حراسة مضيق هرمز، ويكافحون الآن لتلبيتها - تُشير إلى أن تداعيات حرب ترامب قد تتجاوز اهتمامه بها.
وكالعادة، تتسم رسائل السيد ترامب بالتناقض، وهو ما يستشهد به منتقدوه كدليل على دخوله هذا الصراع دون استراتيجية، بينما يُشيد به أنصاره باعتباره غموضًا استراتيجيًا.
فمع توجه آلاف من جنود المارينز الإضافيين إلى المنطقة وتسارع وتيرة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، قال ترامب يوم الجمعة إنه لا يرغب في وقف إطلاق النار لأن الولايات المتحدة "تدمر" مخزون إيران من الصواريخ، وقواتها البحرية والجوية، وقاعدتها الصناعية الدفاعية. وبعد ساعات، ربما مراعاةً لقلق القاعدة الجمهورية المفهوم حيال التداعيات السياسية، نشر على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: "نحن نقترب جدًا من تحقيق أهدافنا بينما ندرس إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط".
لكن قائمته الأخيرة لتلك الأهداف أغفلت، حسبما تقول الصحيفة، بعض أهدافه السابقة وخففت من حدة أهداف أخرى. لم يذكر شيئًا عن هزيمة الحرس الثوري الإسلامي، الذي يبدو أنه لا يزال في السلطة، إلى جانب مجتبى خامنئي، الذي خلف والده كمرشد أعلى.
كما أغفل ترامب أي رسالة إلى الشعب الإيراني، الذي قال له قبل ثلاثة أسابيع فقط: "عندما ننتهي، تولوا زمام الأمور. ستكون لكم".
وبعد إصراره خلال المفاوضات الفاشلة التي سبقت الحرب على ضرورة شحن إيران لجميع موادها النووية خارج البلاد، اقترح هدفًا جديدًا. كتب: "عدم السماح لإيران بالاقتراب ولو قليلًا من امتلاك القدرة النووية، والبقاء دائمًا في وضع يمكّن الولايات المتحدة الأمريكية من الرد بسرعة وقوة على مثل هذا الموقف".
وهو الوضع الذي كانت عليه الولايات المتحدة بعد أن دفنت البرنامج النووي الإيراني تحت الأنقاض في يونيو الماضي. ولا تزال هذه المواقع تحت مراقبة الأقمار الصناعية الأمريكية.
وعلق يتشارد ن. هاس، الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية، والذي شغل منصبًا في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية خلال حرب الخليج وحرب العراق، على رسائل ترامب الأخيرة، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: "اعتبروا هذا بمثابة عقيدة ترامب الجديدة للشرق الأوسط: لقد دمرناه، لكنكم تتحملون المسؤولية".
وتقول نيويورك تايمز إن هذا لم يكن ما توقعه ترامب بعد ثلاثة أسابيع من الحرب. ونقلت عن قادة أجانب ودبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين تحدثوا مع الرئيس إنه أعرب في الأسبوع الأول عن توقعاته باستسلام إيران. وقد تجلى ذلك بوضوح في مطالبة ترامب في 6 مارس بـ"استسلام إيران غير المشروط".
حرب إيران تثير قلق الكونجرس..غياب الاستراتيجية ومطالب التمويل أبرز الأسباب
على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدخل الولايات المتحدة في حرب دون موافقة الكونجرس، إلا أن المشرّعين يتساءلون بشكل متزايد عن موعد وكيفية وتكلفة إنهاء الحرب مع إيران.
وتقول وكالة أسوشيتدبرس إنه بعد مرور ثلاثة أسابيع على الحرب، باتت الخسائر واضحة. فقد قُتل ما لا يقل عن 13 جنديًا أمريكيًا، وأُصيب أكثر من 230 آخرين. ولا يزال طلب البنتاجون لتمويل الحرب، والبالغ 200 مليار دولار، معلقًا في البيت الأبيض. ويتعرض حلفاء واشنطن لهجمات، وترتفع أسعار النفط بشكل حاد، وينتشر آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط دون أي أفق واضح للنهاية.
ونقلت الوكالة عن السيناتور الجمهوري توم تيليس، قوله إن "السؤال الحقيقي هو: ما الذي نسعى لتحقيقه في نهاية المطاف؟". وأضاف أنه رغم تأييده أى إجراء يقضي على النظام فى إيران، لكن لا بد من وجود رؤية استراتيجية واضحة، وتحديد للأهداف.
تقول أسوشيتدبرس إن قرار ترامب بشنّ الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يمثل اختبارًا حقيقيًا لإرادة الكونجرس، الذي يُسيطر عليه حزب الرئيس الجمهوري. وقد أيّد الجمهوريون إلى حد كبير القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكنهم سيواجهون قريبًا خيارات أكثر أهمية في زمن الحرب.
فبموجب قانون صلاحيات الحرب، يُمكن للرئيس شنّ عمليات عسكرية لمدة 60 يومًا دون موافقة الكونجرس. وحتى الآن، رفض الجمهوريون بسهولة العديد من القرارات التي قدّمها الديمقراطيون لوقف الحملة العسكرية.
لكن الإدارة ستحتاج إلى تقديم استراتيجية أكثر شمولًا للمستقبل، وإلا ستواجه ردود فعل سلبية من الكونجرس، وفقًا لما ذكره المشرّعون، لا سيما مع مطالبتهم في الوقت نفسه بالموافقة على مليارات الدولارات من الإنفاق الجديد.
وكان تصريح ترامب السابق الذى قال فيه إن الحرب ستنتهي "عندما أشعر بذلك في أعماقي" قد أثار قلقًا بالغًا. ووصف السيناتور مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ،هذا بالجنون.
من غير المرجح أن يتحدى الحزب الجمهوري ترامب بشكل مباشر، حتى مع استمرار الصراع. وقد صرّح رئيس مجلس النواب مايك جونسون بأن العملية العسكرية ستنتهي سريعًا.
وقال جونسون الأسبوع الماضي: "أعتقد أن المهمة الأصلية قد أُنجزت فعليًا الآن". ورغم اعترافه بأن قدرة إيران على تهديد السفن في مضيق هرمز قد"تُطيل أمد الصراع قليلًا"، لكنه قال: "بمجرد أن نهدئ الوضع، أعتقد أن الأمر قد انتهى تقريبًا".
لكن أهداف الإدارة المعلنة - ومنها إنهاء قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي وتقليص مخزونها من الصواريخ الباليستية - أثارت حيرة المشرعين لكونها متغيرة وغامضة.
وقال السيناتور الديمقراطي وارنر: "تغيير النظام؟ غير مرجح. التخلص من اليورانيوم المخصب؟ ليس بدون تدخل عسكري بري". وأضاف: "لو كنتُ مستشارًا للرئيس، لقلتُ: قبل أن تُقدم على حرب من اختيارك، وضّح للشعب الأمريكي أهدافنا".
الصحف البريطانية:
استهداف قاعدة دييجو جارسيا يزيد الضغوط على كير ستارمر فى حرب إيران
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطاً وانتقادات سياسية شديدة من أحزاب المعارضة بعد استهداف إيران قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية بصواريخ باليستية عابرة للقارات.
وحاولت إيران مهاجمة قاعدة دييجو جارسيا العسكرية البريطانية الأمريكية المشتركة في جزر تشاجوس بصاروخين. وقد اعترضت سفينة حربية أمريكية أحدهما، بينما فشل الثاني في التحليق، حسبما أكدت مصادر حكومية بريطانية صباح السبت.
وقالت صحيفة تليجراف إن هذه المحاولة الهجومية، التي انطلقت من مسافة 4 آلاف كيلومتر تقريباً، شكلت أول استخدام مؤكد للصواريخ الباليستية بعيدة المدى من قبل طهران.
ونقلت الصحيفة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي وخبراء عسكريون غربيون تقديرهم أن هذه المحاولة تُظهر أن النظام الإيراني يمتلك الآن أسلحة قادرة على ضرب عواصم أوروبية، بالإضافة إلى بريطانيا.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلى أن الضربة أظهرت للمرة الأولى أن إيران تمتلك أسلحة يصل مداها إلى 4000 كيلومتر، مما يُشكّل تهديدًا مباشرًا "لعشرات الدول في أوروبا وآسيا وأفريقيا".
وتقول تليجراف إنه على الرغم من أهمية محاولة الهجوم على دييجو جارسيا، لكن لم يتم إبلاغ الشعب البريطاني فورًا، إذ لم تظهر أنباء الهجوم الفاشل - الذي يُعتقد أنه وقع خلال الأيام القليلة الماضية - إلا بعد تقارير في وسائل الإعلام الأمريكية.
واتهمت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، رئيس الوزراء البريطاني بمحاولة "التستر على الحقيقة". وقالت: "لقد تردد كير ستارمر وتأخر في التعامل مع الصراع الإيراني منذ البداية. والآن علمنا، من وسائل الإعلام وليس من رئيس الوزراء، أن القاعدة البريطانية في دييجو جارسيا كانت هدفًا لهجمات صاروخية إيرانية".
بينما قال نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني إنه "لا شك لديه في أنه لو لم تُنشر هذه القصة في وسائل الإعلام، لما أبلغت الحكومة الشعب". وأضاف فى تصريحات للتليجراف: "لقد كان السير كير ستارمر مخادعًا وغير أمين بعدم إبلاغه الشعب البريطاني بتعرض أراضينا البريطانية ذات السيادة للهجوم".
يأتي هذا في وقت يواجه فيه ستارمر ضغوطًا من نواب حزبه العمال لإبقاء بريطانيا خارج الصراع المتصاعد.
من جانبها، قالت وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر إن المملكة المتحدة لن تشنّ هجمات ردًا على محاولة إيران الهجوم على القاعدة البريطانية الأمريكية. وأضافت أن الحكومة ستدعم "العمل الدفاعي"، مضيفةً أن بريطانيا اختارت موقفًا مختلفًا عن موقفي الولايات المتحدة وإسرائيل.
بدء التصويت فى استفتاء تعديل الدستور بإيطاليا..ما الذى يعنيه لجورجيا ميلوني؟
يتوجه الناخبون فى إيطاليا اليوم، الأحد، إلى مراكز الاقتراع، للتصويت على مدار يومين على التعديلات المقترحة للدستور، والتى تهدف إلى إلى إصلاح القضاء بفصل المسارات الوظيفية بين القضاة والمدعين العامين بشكل نهائي، وتغيير طريقة اختيار أعضاء المجلس الأعلى للقضاء، ليصبح عن طريق القرعة العشوائية بدلا من الانتخاب.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، إن جورجيا ميلونى، رئيسة وزراء إيطاليا، حثت المواطنين على التصويت بـ نعم للإصلاح الذى قالت إنه سيكون أكثر عدالة للجميع، بينما تصفه أحزاب المعارضة بأنه تهديد للديمقراطية وحولته إلى تصويت احتجاجا ضد حكم ميلوني.
وتقول بى بى سى إن ميلونى، التى تتولى الحكم فى إيطاليا منذ ثلاث سنوات ونصف، وهو رقم قياسى فى بلد شهد تحالفات هشة، تفخر بنفسها بتحقيق الاستقرار لإيطاليا. إلا أن هذا الاستفتاء قد أصبح شخصيا بشكل متزايد، وقد تواجه رئيسة الوزراء الإيطالية أول هزيمة كبرى لها.
ويقول روبرتو داليمونتي، عالم السياسة بجامعة لويس، إن ميلوني تريد الفوز. وإذا خسرت، فسيكون لذلك أثر، وهي تدرك ذلك. وأضاف أنها بحاجة إلى حشد ناخبيها لزيادة فرصها في الفوز، لكن الوضع سيكون متقلباً.
وسعت ميلونى لتشجيع الناخبين الشباب على المشاركة فى التصويت، وتجلى ذلك فى مشاركتها فى بودكاست مؤخراً مع معنى راب، ظهرت فيه بشكل بعيد عن الطابع الرسمى.
وتوضح BC أنه لا يوجد حد أدنى لنسبة المشاركة في هذا النوع من الاستفتاءات، ويفوز المعسكر الحائز على أكبر عدد من الأصوات خلال يومين من التصويت. وتحظى حملة "لا" بدعم النقابات العمالية.
أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن انخفاض نسبة المشاركة سيصب في مصلحة معارضي الإصلاح.
لذلك، عرضت ميلوني، حججها المؤيدة لـ"نعم" بحماسها المعهود. وقالت إن التغييرات في آلية عمل القضاة والمدعين العامين في إيطاليا ستجعل النظام "أكثر جدارة، وأكثر مسؤولية، وأكثر كفاءة".
كما زعمت أن خصومها يحولون كل هذا إلى استفتاء على حكمها لأنهم لا يجدون عيبًا في الإصلاح نفسه.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية: "إذا صوتتم بـ لا اليوم لمجرد إقالة ميلوني، فستجدون أنفسكم تُبقون على ميلوني ونظام قضائي لا يعمل..هذا لا يبدو لي صفقة جيدة".
حرب الـ AI.. إيران تتبنى استراتيجية فعالة ضد أمريكا وإسرائيل عبر السوشيال ميديا
قالت صحيفة جارديان البريطانية إن إيران أجرت تغييرات جذرية على استراتيجيتها في وسائل التواصل الاجتماعي، في حرب معلوماتية شاملة، معززة بمنشورات مولدة بـ الذكاء الاصطناعي ، ردًا على الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن خبراء الأمن السيبراني يرون أن عمليات التأثير الخارجي الإيرانية قد تصاعدت بشكل كبير ضمن حملة تهدف إلى دعم ردها العسكري وتكثيف الضغط المعنوي على الولايات المتحدة وإسرائيل للحد من جهودهما الحربية.
وقد تمثل ذلك في إغراق منصات مثل X وInstagram وBluesky بمنشورات مُستهدفة، مُصممة لاستغلال عدم شعبية الحرب في الولايات المتحدة، بما في ذلك بين مؤيدي دونالد ترامب.
وتخلت إيران، بحسب التقرير، عن حملات التواصل متعددة الجوانب السابقة - التي كانت تهدف إلى حشد الدعم لقضايا مثل استقلال اسكتلندا وتوحيد أيرلندا- لصالح رسالة أحادية الجانب، تضمنت مقاطع فيديو وصورًا ساخرة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، تسخر من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وشملت بعض اللقطات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي تزييف لضربات ناجحة على حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وأضرار قصف مزعومة لحقت بمبانٍ في تل أبيب، وجنود إسرائيليين يُزعم أنهم يبكون خوفًا من رد إيراني.
وترى الجارديان أن لحملة الإيرانية كانت فعّالة بما يكفي لاستفزاز ترامب، الذي اتهم طهران باستخدام الذكاء الاصطناعي كسلاح تضليل.
يرى المحللون أن الجهود السيبرانية أصبحت عنصراً أساسياً في استراتيجية النظام الإيراني للبقاء، إلى جانب الرد العسكري على أهداف أمريكية وحلفائها، وإغلاق مضيق هرمز.
ونقلت جارديان عن دارين لينفيل، المدير المشارك لمركز الطب الشرعي الإعلامي بجامعة كليمسون في ولاية كارولاينا الجنوبية، ومؤلف دراسة حول تكتيكات إيران، قوله إنها حرب ليس لها مثيل بكل معنى الكلمة، موضحاً أن استخدام الذكاء الاصطناعي مثير للإعجاب، وبمعدل لم يسبق له مثيل من قبل، لا من حيث النطاق ولا من حيث الأسلوب".
ويتابع: "إيران تستغل كل ميزة متاحة لها. لقد كانت تستعد لهذا الصراع لما يقرب من 50 عاماً، وكان هذا جزءاً مما استعدت له. إنهم يفهمون منظومة الإعلام".