أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تتحملان المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد في المنطقة، معتبرة أن ما وصفته بـ"العدوان العسكري" أدى إلى وضع خطير في مضيق هرمز، في تصعيد واضح على مستوى الخطاب السياسي.
هرمز بين الاستمرار والضبط المشروط
رغم التوتر، شددت طهران على أن الملاحة في مضيق هرمز لم تتوقف بالكامل، لكنها تخضع لضوابط خاصة تراعي الظروف الحالية، مؤكدة اتباع نهج "مسؤول" يهدف إلى تجنب تعريض حركة التجارة الدولية لمخاطر إضافية.
إعادة صياغة قواعد المرور البحري
أوضحت الخارجية الإيرانية أنها اتخذت إجراءات لحماية السفن والممرات البحرية في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان، مشيرة إلى أن السفن التابعة لدول غير منخرطة في أعمال عدائية يمكنها العبور، بشرط التنسيق مع إيران، في خطوة تعكس محاولة فرض معادلة تنظيم جديدة للملاحة.
تحذير للدول المجاورة: لا استخدام لأراضيكم ضدنا
حذّرت طهران من استخدام أي منشآت أو قدرات لدول الجوار في عمليات تستهدفها، مؤكدة أنها سترد على ذلك سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر، ما يوسع دائرة الرد المحتمل جغرافيًا.
قاليباف يصعّد: استهداف البنية المالية
في موازاة الخطاب الرسمي، صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، معتبرًا أن الكيانات المالية التي تموّل الجيش الأمريكي تمثل "أهدافًا مشروعة"، في إشارة لافتة إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل البنية الاقتصادية المرتبطة بالقدرات العسكرية.