وتسمح لنفسها باستيرادها..

واشنطن ترفع عقوبات مفروضة على 140 مليون برميل من النفط الإيراني.. تفاصيل

السبت، 21 مارس 2026 10:40 ص
واشنطن ترفع عقوبات مفروضة على 140 مليون برميل من النفط الإيراني.. تفاصيل الرئيس الأمريكى ترامب

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، رفعت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الجمعة، العقوبات المفروضة على 140 مليون برميل من خام النفط الإيراني المحملة بالفعل على السفن، وهو ما تقول إدارة ترامب إنه سيساعد في تخفيف الأسعار - ولكنه من المرجح أيضاً أن يوفر عائدات للمجهود الحربي الإيراني، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن الإعفاء من العقوبات سيُتيح دخول نحو 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، وسيُساهم في تخفيف الضغط على إمدادات الطاقة.

خطوة تعكس قلق البيت الأبيض من ارتفاع أسعار النفط

ورأت صحيفة الجارديان البريطانية أن هذه الخطوة تعكس قلق البيت الأبيض من أن ارتفاع أسعار النفط - بنحو 50% لتتجاوز 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2022 - سيُلحق الضرر بالشركات والمستهلكين الأمريكيين قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، والتي يأمل الجمهوريون خلالها في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغجرس.

رفع العقوبات على النفط للمرة الثالثية

إلا أن اقتراح بيسنت السابق بالإعفاء من العقوبات أثار مخاوف من أنه قد يُفيد المجهود الحربي الإيراني.  وهذه هي المرة الثالثة التي تُعلّق فيها الولايات المتحدة العقوبات مؤقتًا خلال أسبوعين تقريبًا.

وكانت قد خففت سابقًا العقوبات المفروضة على النفط الروسي، وأصدرت يوم الجمعة ترخيصًا عامًا يسمح ببيع النفط الخام الإيراني والمنتجات البترولية المحملة على السفن اعتبارًا من يوم الجمعة وحتى 19 أبريل، وذلك وفقًا للترخيص المنشور على موقع وزارة الخزانة الأمريكية.


قال بيسنت في بيانٍ له على منصة X: "من خلال إتاحة هذا المخزون النفطي العالمي مؤقتًا، ستُوفّر الولايات المتحدة ما يقارب 140 مليون برميل من النفط للأسواق العالمية، مما يُساهم في زيادة كمية الطاقة العالمية ويُخفف الضغوط المؤقتة على الإمدادات الناجمة عن إيران".

وأضاف: "باختصار، سنستخدم النفط الإيراني ضد طهران للحفاظ على انخفاض الأسعار في إطار عملية "الغضب الملحمي".

كما نص قرار الخزانة الأمريكية، الذي تم نشره بعد إغلاق السوق، على إمكانية استيراد النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة بموجب هذا الإعفاء عند الضرورة لإتمام عملية البيع أو التسليم. يُذكر أن الولايات المتحدة لم تستورد كميات كبيرة من النفط الإيراني منذ أن فرضت واشنطن إجراءاتٍ عقب ثورة عام 1979.

ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم استيراد أي نفط إيراني إلى البلاد نتيجةً لهذا الإعفاء. وتُعدّ كوبا وكوريا الشمالية وشبه جزيرة القرم من بين المناطق المستثناة من الترخيص.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة